“قلق بالغ” في إسرائيل: “الحوثيون قد يرسلون قوات برية إلى الحدود وينفذون هجوما”
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
أفادت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها، عما وصفته بـ” #قلق_بالغ ” يسود في #إسرائيل، من أن حركة ” #أنصار_الله ” اليمنية ( #الحوثيون ) قد ترسل “#قوات_برية إلى #الحدود وتنفذ هجوما”.
وحسب ما ورد في “معاريف”، عقد رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين# نتنياهو ، اجتماعا أمنيا تناول استعدادات المنظومة الأمنية للقتال في جبهات متعددة: #إيران، و #اليمن، و #لبنان، و #غزة.
ونقلت “معاريف” عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي “يعمل حاليا على بناء قدرات عملياتية لمواجهة كل جبهة من الجبهات الأربع”. ومن بين أمور أخرى، “يقوم قسم الاستخبارات العسكرية (أمان)، والموساد، وأذرع أخرى ببناء بنوك أهداف في كل جبهة، في حين لم يتم حتى الآن تحديد أولوية الاستعداد لواحدة منها على حساب الأخرى”.
مقالات ذات صلةوفي بداية الاجتماع، وفق الصحيفة، قُدم لرئيس الوزراء ووزير الدفاع استعراض للجبهات المختلفة، شمل وضع الذخيرة ومدى تعافي “حماس” في غزة، سواء في قدراتها العسكرية أو قدراتها على الحكم في أجزاء من القطاع.
وأوضحت “معاريف” أن “المنظومة الأمنية الخاصة باليمن ترصد عملية تعلم من جانب الحوثيين، وأنه رغم سلسلة من المشاكل الداخلية والتوتر العسكري مع السعودية، لا يزال الحوثيون يعملون على تحدي إسرائيل عبر عدة مسارات – بدءا من إطلاق الصواريخ الباليستية وصولا إلى إرسال قوات برية إلى حدود إسرائيل”. ويُذكر أن الجيش الإسرائيلي أجرى في نهاية الأسبوع تمرينا واسعا في نطاق الفرقة 80 (أوغمار 80 – فرقة إقليمية تابعة لـ القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي. يتمحور نطاق مسؤوليتها الأساسي حول حماية الحدود الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن)، شمل سيناريوهات تحاكي غارات تنفذها قوات معادية، من بينها قوات حوثية تحاول السيطرة على مواقع ونقاط عسكرية، بل وحتى التسلل إلى مدينة سياحية، واحتجاز أسرى وتنفيذ عمليات قتل”.
كما عرض الجيش والموساد خلال الاجتماع الوضع في إيران. وتتعزز التقديرات في إسرائيل حاليا، حسب الصحيفة، بأن “ما يحدث هناك هو حدث مختلف، لا يشبه احتجاجات 2018 أو احتجاجات الطلاب”. ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، يدور الحديث عن “احتجاجات واسعة النطاق تضم شرائح عريضة وذات تأثير في عموم المجتمع الإيراني”.
وأشارت “معاريف” إلى أن “هذه التطورات الجديدة تلزم إسرائيل بالعمل بحساسية من جهة، ومن جهة أخرى بالبقاء في حالة تأهب لعدة سيناريوهات محتملة بسبب الوضع الداخلي في إيران”.
وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي “قرر الاستعداد لكل السيناريوهات؛ سواء لإحباط هجوم، أو لتحديد أهداف نوعية قد تتحدى إسرائيل في أي مواجهة قد تنشب. كما طُلب من سلاح الجو وسلاح البحرية القيام بعمليات لرفع مستوى الجاهزية، دفاعياً وهجوميا”، أمام جبهة “الدائرة الثالثة”.
أما جبهة لبنان، التي كانت تحظى بأولوية عالية لدى الجيش، فقد نالت هي الأخرى حيزا واسعا في المباحثات لدى رئيس الوزراء. وعرض الجيش الإسرائيلي مزاعم “الخروقات من جانب حزب الله واستمرار تمركزه على جانبي الليطاني”. وعُرضت عدة بدائل للعمل، وهنا أيضاً كُلفت قيادة الشمال، وقسم الاستخبارات (أمان)، وسلاح الجو، وهيئات أخرى بتعميق فرضيات الجاهزية المستقبلية. ولخص مصدر عسكري الأمر لـ”معاريف” قائلا: “نحن نقوم بعمليات لرفع الجاهزية، ومن المفترض أن توجهنا القيادة السياسية ضد من ومتى نتحرك”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قلق بالغ إسرائيل أنصار الله الحوثيون الحدود إيران اليمن لبنان غزة الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.