غسان مسعود يتحدث عن معاييره الفنية والإعتزال
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
عبّر #النجم #غسان_مسعود عن حبه الكبير لمصر وشعبها ولترشيحه لجائزة النيل المصرية، مؤكداً أن هذا التكريم مميّز ويكفيه لينهي من خلاله مسيرته الفنية.
وتحدث خلال لقائه ببرنامج “سبوت لايت” عن ارتباطه العميق بمصر، قائلاً: “#مصر هي قاطرة الأمة ووعاء حضارتها، هي هبة النيل العظيم والأهرامات، ولا يمكنني وصف حبي لها بالكلمات.
جائزة النيل المصرية تقدير وشرف كبيرين
وعبّر عن سعادته بترشيحه لجائزة النيل المصرية، مؤكداً أن هذا التقدير يعد شرفاً عظيماً بالنسبة له، وأن أي إنجاز فني يتوج بهذا النوع من الجوائز يمثل ذروة مشواره الفني، مضيفاً: “هذا شرف عظيم، ليس بعده شرف، وقد أفكر في الاعتزال بعد الحصول على مثل هذه الجوائز”.
وأشار إلى أن أهم العوامل التي تجذبه لاختيار الأدوار الفنية هي التي تعتمد على مفهوم الشرف، مشيراً إلى أن دوره في أحدث أعماله فيلم “محاربة الصحراء” يتمحور حول الشرف، كما أن مفهوم الشرف يستحق أن يدرس عند شخصية “النعمان” التي يقدمها في العمل، فالشرف جعله يضع نفسه تحت أقدام الأفيال لإنقاذ شرف ابنته وشرف قومه، رغم المخاطر التي كان يواجهها في المعركة.
معلومات عن فيلم “محاربة الصحراء”
يذكر أن أن فيلم “محاربة الصحراء” شهد عرضه الأول في الدورة الأخيرة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وتدور أحداث الفيلم في الجزيرة العربية، في القرن السابع وهي فترة تقاتل القبائل، وتنافسها على السلطة والسيادة. ترفض الأميرة الشجاعة “هند” (عائشة هارت) أن تكون محظية للإمبراطور الساساني القاسي “كِسرى” (سير بن كينغسلي). تهرب الأميرة “هند” مع والدها، الملك “النعمان” (غسان مسعود)، إلى الصحراء الشاسعة والقاحلة، فتتعرض للمطاردة من قِبَل مرتزقة “كِسرى” وجنوده ومن ثم يجبر الأب وابنته على الوثوق بـ”لص” غامض (أنتوني ماكي)، في مواجهة ملحمية ستغيّر مجرى تاريخ شبه الجزيرة العربية إلى الأبد.
والفيلم من إخراج روبرت ويات، ويشارك في بطولته الى جانب النجم السوري مجموعة كبيرة من النجوم وهم أنتوني ماكي، عايشة هارت، سير بن كينغسلي، امي بوعجيله، سعيد بمذوغه ، عمر سعد الواروي ، شارلتو كوبلي، لميس عمار، جيزا روهريغ، نبيل الوهبي ، نعمان عكار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف النجم غسان مسعود مصر
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.