وبحسب التقرير، فإن خامنئي (86 عاماً) يعتزم مغادرة طهران برفقة دائرة ضيقة تضم نحو 20 شخصاً من كبار مساعديه وأفراد عائلته، من بينهم نجله مجتبى، الذي يُنظر إليه بوصفه خليفةً محتملاً.

وأكد مصدر استخباراتي للصحيفة أن الخطة «مقصورة على الحلقة الأقرب إليه فقط».

وأشار التقرير إلى أن الوجهة المرجّحة للهروب هي موسكو، على غرار ما فعله حليفه الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي غادر دمشق إلى روسيا قبيل سيطرة قوات المعارضة على العاصمة أواخر عام 2024.

ونقل عن مصادر مطلعة أن خامنئي يرى في روسيا «الملاذ الآمن الوحيد»، نظراً لعلاقته الوثيقة بالرئيس فلاديمير بوتين وتقارب الثقافة السياسية بين البلدين.

وتشمل خطة الخروج، وفقاً للمصادر، تأمين الأموال والأصول في الخارج لضمان انتقال آمن وسريع.

ويُعرف عن خامنئي امتلاكه شبكة واسعة من الأصول الاقتصادية، تديرها مؤسسات شبه حكومية أبرزها «ستاد»، وتُقدَّر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات.

ويأتي ذلك في ظل موجة احتجاجات واسعة شهدتها عدة مدن إيرانية، من بينها طهران وقم، احتجاجاً على الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية، قبل أن تتطور إلى مطالب سياسية.

ويتهم متظاهرون قوات الأمن، بما فيها «الحرس الثوري» و«الباسيج»، باستخدام العنف والرصاص الحي لقمع المحتجين.

وفي تقييم نفسي نقلته «التايمز» عن أجهزة استخبارات غربية، وُصف خامنئي بأنه بات «أضعف جسدياً وعقلياً» منذ الحرب الأخيرة مع إسرائيل، مع ميل متزايد إلى الارتياب وجنون العظمة، ما عزز لديه هاجس الفرار في حال تخلي قواته عنه.

ويخلص التقرير إلى أن خامنئي، رغم تشبثه بالأيديولوجيا، يبقى براغماتياً في لحظات الخطر، واضعاً بقاء النظام وسلامته الشخصية فوق كل اعتبار، حتى لو تطلب الأمر مغادرة إيران في اللحظة الحرجة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.

وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج