وسجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في أسبوع لتقترب من ذروة قياسية إذ أدت الهجمات الأميركية في فنزويلا إلى زيادة جاذبية المعدن النفيس. ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.7% إلى 4444.52 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 29 ديسمبر.

وكان الذهب قد بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4549.71 دولاراً في 26 ديسمبر.

وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير عند التسوية على ارتفاع بنسبة 2.8% عند 4451.5 دولاراً للأونصة.

وحقق الذهب مكاسب قوية خلال عام 2025، إذ أنهى العام مرتفعاً بنسبة 64%، وهو أكبر صعود سنوي له منذ عام 1979، مدعوماً بتخفيضات معدلات الفائدة، وزيادة الطلب على الملاذ الآمن، والتدفقات القوية إلى الصناديق المتداولة في البورصة.

ويتوقع المستثمرون حالياً أن يُقدم الفدرالي الأميركي على خفض معدلات الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري.

 وكانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على مادورو يوم السبت الماضي، في عملية قيل إنها أسفرت عن مقتل مدنيين، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستتولى السيطرة على البلاد.

في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز توليها منصب الرئيس المؤقت بدعم من المحكمة العليا في فنزويلا، مؤكدة أن مادورو لا يزال رئيساً للبلاد.

وعادة ما تحقق الأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب، أداءً جيداً في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة، وكذلك في فترات الضبابية الجيوسياسية أو الاقتصادية.

وتترقب الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر/ كانون الأول المقرر صدوها يوم الجمعة، ‌وتتوقع أيضاً خفض الفائدة ‌مرتين هذا العام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة في المعاملات الفورية 6% لتصل إلى 76.99 دولار للأونصة.

وأنهت الفضة العام بارتفاع 147%. وارتفعت الفضة إلى مستويات قياسية جديدة بفضل تصنيف الولايات المتحدة لها معدناً حيوياً وشحها في السوق وسط نمو الطلب.

وزاد البلاتين ‌في المعاملات الفورية 6.7% ليسجل 2286.09 دولار للأونصة، وصعد البلاديوم 4.8% إلى 1717.33 دولار للأونصة

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا