هل يجوز شراء أجهزة طبية من الزكاة للمستشفيات المحتاجة ؟ .. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشفت دار الإفتاء المصرية عن جواز استخدام أموال الزكاة في شراء أجهزة طبية والتبرع بها للمستشفيات، بشرط أن تكون المستشفى بحاجة حقيقية للجهاز ولا تمتلك وسائل شراءها .
وأوضحت الإفتاء أن الأفضل أن يكون هذا التبرع في صورة صدقة جارية، ليعود أجرها وثوابها على صاحب الزكاة، إلا أن الحاجة الملحة للمستشفى تجيز شرعًا احتساب قيمة الجهاز من الزكاة، مستندة إلى رأي بعض العلماء الذين أوسعوا في تفسير مصرف {وفي سبيل الله} لصرف الزكاة في مصالح الناس العامة عند الضرورة.
وأكدت الإفتاء أن الأولوية في صرف الزكاة تبقى لتلبية حاجات الفقراء والمساكين، تحقيقًا لحكمة الزكاة كما أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «تُؤخذ من أغنيائهم فتُرد على فقرائهم» متفق عليه.
وفي سياق متصل، أجاب مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف على استفسار بشأن إمكانية إخراج الزكاة للمستشفيات الحكومية المجانية، موضحًا أن المبادئ العامة للزكاة تتيح صرفها لسد حاجات الفقراء وذوي الدخل المحدود، ولا مانع شرعي من استخدام الزكاة لتوفير العلاج والدواء للمرضى المحتاجين.
وأضاف المجمع أن صرف الزكاة في هذه الحالة يأتي ضمن وجوه الخير والمصالح العامة التي يندرج تحتها المستشفيات الحكومية، وفقًا لما جاء في آية {وفي سبيل الله} من سورة التوبة، وأن الزكاة تهدف إلى رفع الحاجات الملحة لمن يستحقها، ومن بينها حاجة الإنسان للعلاج.
وأكدت الفتوى أن الأطباء والعاملين بالمستشفيات ممن لديهم أموال واجب فيها الزكاة يمكنهم توجيهها للمستشفيات لتغطية الاحتياجات الطبية، بما يحقق الهدف الشرعي للزكاة ويخدم الصالح العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزكاة أجهزة طبية صدقة جارية المستشفيات الفقراء مجمع البحوث الإسلامية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يوجه برفع كفاءة الأداء وربط الخطط بمؤشرات قياس دقيقة
عقد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ظهر اليوم، اجتماعًا موسَّعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، وذلك في إطار متابعة مسار العمل، ومراجعة آليَّات التنفيذ داخل مختلِف القطاعات؛ بما يضمن رَفْع كفاءة الأداء وتحقيق الأثر الفعلي للأنشطة الدعويَّة والعِلميَّة والإداريَّة.
أمين البحوث الإسلامية يجتمع برؤساء الإدارات المركزيَّة ومديري العموموتناول الاجتماع بحث آليَّات تطوير منظومة العمل الداخلي، بما يشمل تحسين أدوات المتابعة، وتحديث آليَّات إعداد التقارير ورَفْعها؛ بما يضمن دقَّة البيانات وسرعة تداولها، والاستفادة من البيانات في دعم القرار، إلى جانب دعم الكفاءات البشريَّة ورَفْع قدراتها بما يتواكب مع متطلَّبات المرحلة.
وأكَّد الدكتور الجندي -خلال الاجتماع- أنَّ المرحلة الراهنة تتطلَّب الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، يقوم على وضوح الأهداف، ورَبْط الخطط التنفيذيَّة بمؤشِّرات أداء قابلة للقياس؛ بما يعزِّز من فاعليَّة الجهود المبذولة، ويمنع تشتُّت المهام بين الإدارات.
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
من فاتته صلاة العيد فعليه بهذا الفعل.. البحوث الإسلامية يوضح
وشدَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة؛ بما يضمن توحيد الرؤية وتكامُل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرَجات، مؤكِّدًا أنَّ القيمة الحقيقيَّة لأي جهد مؤسَّسي تكمن في أثره الممتد على الواقع.
واختتم فضيلته الاجتماع بتأكيد أنَّ نجاح المجمع في أداء رسالته يرتبط بقدرته على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، تتكامل فيها الأدوار وتتضافر فيها الجهود؛ بما يخدم رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.