جيش الاحتلال يستهدف مستودعات أسلحة ومبان عسكرية لحزب الله وحماس في لبنان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مستودعات أسلحة ومبان عسكرية لحزب الله وحماس في لبنان.
كما أشار جيش الاحتلال في بيان له إلى انه تم استهداف مواقع لإنتاج أسلحة لحماس في جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إسرائيلي ان حزب الله وحماس أقاموا مواقعهم العسكرية داخل المناطق المدنية اللبنانية.
واوضح الجيش الإسرائيلي ان حزب الله وحماس يتخذون من سكان لبنان دروعًا بشرية لأنشطتهم.
وفي وقت لاحق ؛ أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي إصابة جندي بجروح خطيرة نتيجة حادث ميداني جنوب قطاع غزة.
و في سياق آخر، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، أن الجيش الإسرائيلي شن هجمات على أهداف تابعة لحزب الله وحماس في عين الطاينة والمنارة جنوب لبنان، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء لسكان قريتي عنان والمنارة في جنوب لبنان.
وأوضح في بيانه أن القوات الإسرائيلية ستشن هجوماً قريباً على مواقع تابعة لحماس في المنطقتين، وطُلب من السكان إخلاء منازلهم والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غارات إسرائيلية لبنان حزب الله حماس جيش الاحتلال جنوب لبنان الجیش الإسرائیلی حزب الله وحماس جیش الاحتلال جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.