تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنانة مها أبو عوف، الملقبة لدى الجماهير بـ«بنت الأكابر»، إحدى الوجوه التي امتلكت حضورا خاصا في السينما والدراما المصرية، وقدمت نموذجا للفنانة الهادئة التي تختار أدوارها بعناية، لتصل إلى جمهورها بصدق وبساطة، بعيدًا عن الضجيج وقريبة من القلوب.

أبرز المعلومات عن الفنانة مها أبو عوف

ولدت مها أبو عوف في 28 نوفمبر عام 1956 بالقاهرة، بعد أسابيع قليلة من انتهاء العدوان الثلاثي على مصر، ونشأت في أسرة جمعت بين الانضباط العسكري وحب الفن، فوالدها هو الضابط والملحن أحمد شفيق أبوعوف، الذي تولى قيادة ما عرف بجيش التحرير الوطني بشمال القاهرة آنذاك، بينما كان شقيقها الأكبر الفنان الراحل عزت أبو عوف أحد أبرز الداعمين لمسيرتها الفنية.

تخرجت مها أبو عوف في الجامعة الأمريكية، وبدأت مشوارها الفني من بوابة الغناء، حين شاركت مع شقيقها عزت وشقيقاتها الثلاث منى، منال وميرفت في تأسيس فرقة «فور إم» الغنائية أواخر السبعينيات، والتي قدمت لونا موسيقيا مختلفا اعتمد في بداياته على إعادة تقديم الأغاني التراثية بروح عصرية، مثل «الليلة الكبيرة»، «قولي ولا تخبيش»، قبل أن تطرح عددا من الألبومات التي لاقت رواجا واسعا، من بينها «ليالي زمان»، «دبدوبة التخينة»، «مغنواتي»، «لا عجبك كده ولا كده» و«متغربين»، و حققت الفرقة نجاحا فاق التوقعات، وامتد صداها إلى خارج القاهرة، لتجوب أنحاء الوطن العربي.

في مطلع عام 1981، تزوجت من الموسيقار وعازف الجيتار الشهير عمر خورشيد، بعد قصة حب واجهت بعض الاعتراضات بسبب فارق السن بينهما، إلا أن هذه الزيجة لم تدم طويلا، إذ توفي خورشيد في حادث سيارة بعد أشهر قليلة من الزواج، وكانت حينها حاملا في شهرها الرابع، لكنها فقدت جنينها، لتدخل في حالة حزن شديدة أبعدتها عن الساحة الفنية قرابة ثلاث سنوات، ثم تزوجت لاحقا للمرة الثانية من رجل أعمال خارج الوسط الفني، وأنجبت ابنها الوحيد شريف بعد رحلة طويلة استمرت نحو 15 عاما، وصفتها بأنها تجربة مستحيلة طبيا قبل أن تتحقق بإرادة الله، ثم تزوجت للمرة الثالثة من عمر المنزلاوي.

ومع توقف نشاط فرقة «فور إم» واتجاه شقيقاتها لحياتهن الخاصة، قررت مها أبو عوف خوض تجربة التمثيل، فبدأت مشوارها السينمائي بفيلم لا تظلموا النساء، ثم واصلت حضورها في السينما والتليفزيون، لتصبح واحدة من أبرز ممثلات الأدوار الهادئة، خاصة أدوار الأم الطيبة والمرأة الرقيقة، وقدمت ما يزيد على 140 عملًا فنيا تنوعت بين السينما والمسرح والدراما.

من أشهر أعمالها السينمائية: «أنا لا أكذب ولكني أتجمل، حالة حب، زي النهاردة، الفيل الأزرق 2»، بينما تألقت دراميا في مسلسلات عديدة من بينها: «فارس بلا جواد، حضرة المتهم أبي، يتربى في عز، الخواجة عبد القادر، الدايرة، ووعد إبليس»، الذي عرض عام 2022 وكان آخر ظهور لها على الشاشة.

رحلت الفنانة مها أبو عوف عن عالمنا في 6 يناير 2022، عن عمر ناهز 65 عاما، داخل أحد المستشفيات، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركة وراءها مسيرة فنية اتسمت بالرقي والبساطة، واسما ارتبط في الوجدان الفني كإحدى الشخصيات التي صنعت حضورها بهدوء، وظلت قريبة من قلوب جمهورها حتى اليوم.

اقرأ أيضاً«عاشت مع العفاريت».. أسرار من حياة مها أبو عوف في ذكرى وفاتها

مها أبوعوف في ذكرى وفاتها.. «عاشت مع العفاريت وتنبأت بوفاة شقيقها»

«البيت الفنى» ناعيا مها أبو عوف: ألهم الله أهلها و محبيها الصبر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنانة مها أبو عوف الدراما المصرية مها أبو عوف عوف فی

إقرأ أيضاً:

برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية

تقدم النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة.

ذكرى ثورة يوليو

وأكد النائب أشرف سعد سليمان، أن ثورة 23 يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، إذ أرست مبادئ الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الانتماء والكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة كانت ولا تزال الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات.

وأضاف أن الدولة المصرية تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرحلة غير مسبوقة من البناء والتنمية الشاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الدولة في مختلف القطاعات، بما يحقق رؤية الجمهورية الجديدة ويؤسس لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأشاد النائب أشرف سعد سليمان بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أنها عكست رؤية واضحة لاستكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة، ورسخت قيم الوحدة الوطنية والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، كما حملت رسائل طمأنة للمصريين بشأن قدرة الدولة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، في ظل قيادة سياسية تمتلك رؤية استراتيجية للمستقبل.

خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدةعلامة فارقة.. أستاذ تاريخ معاصر: ثورة 23 يوليو أسهمت في تحقيق العدالة الاجتماعية

وشدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب على أن ما أكده الرئيس السيسي بشأن مواصلة العمل والإنتاج وتعزيز قدرات الدولة يمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات.

وأوضح  أن استمرار عملية البناء والتنمية يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة واصطفاف الشعب المصري خلف قيادته السياسية، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات واستكمال مسيرة التنمية، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

طباعة شارك ثورة يوليو ثورة ٢٣ يوليو مجلس النواب السيسي الرئيس السيسي

مقالات مشابهة

  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران