كاتب أمريكي يفجر مفاجأة مدوية عن سبب انتهاء صداقة إبستين وترامب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
قال كاتب السيرة #مايكل_وولف إن #الصداقة التي استمرت 15 عاما بين الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب وجيفري #إبستين انتهت بسبب #صفقة_عقارية، وليس بسبب سلوك الممول الراحل.
وحسب صحيفة “ديلي بيست”، يتمثل الموقف الرسمي للبيت الأبيض في أن الخلاف بين الرجلين وقع في أوائل العقد الأول من الألفية، بعدما طرد ترامب إبستين من ناديه “مار-إيه-لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بسبب “سلوكه المريب”.
لكن وولف أكد للمشارِكة في تقديم بودكاست “Inside Trump’s Head”، جوانا كولز، أن القطيعة بدأت عندما تقدّم ترامب، من وراء ظهر إبستين، بعرض ناجح لشراء عقار في بالم بيتش تبلغ قيمته عشرات الملايين من الدولارات. وقال موضحا: “هؤلاء الرجال… الشيء الذي يدفعهم للجنون حقا هو العقارات.. هوسهم بامتلاكها. إذا تعرضوا للخداع في صفقة عقارية، فإن ذلك كفيل بإنهاء أي علاقة بين الأثرياء”.
مقالات ذات صلة الاحتلال يواصل خروقاته .. قصف جوي ومدفعي شرقي القطاع 2026/01/06كان إبستين وترامب صديقين مقرّبين لسنوات، بدءا من أواخر الثمانينيات، وكانا من الوجوه البارزة في الأوساط الاجتماعية في مانهاتن وبالم بيتش، وشكّلا علاقة وثيقة بسبب هوسهما المشترك بعارضات الأزياء، اللواتي كنّ يرمزن، بحسب وولف، ليس فقط للجنس، بل أيضا للمكانة الاجتماعية، حيث أوضح قائلا: “لم أعرف شخصًا مهووسا إلى هذا الحد بفكرة… نموذج رجل “البلاي بوي” (اللعوب) المثالي. أعتقد أنهما كانا معجبين بشدة بـ[مؤسس مجلة بلاي بوي] هيو هيفنر”.
وكشف مايكل وولف أن العلاقة بين الرجلين كانت وثيقة جدا في عامي 1993 و1994 إلى درجة أنهما كانا “يتشاركان علاقة مع امرأة واحدة”، وذلك في الفترة نفسها التي كان ترامب يبدأ فيها علاقته مع مارلا مابلز، التي تزوجها عام 1993.
وأوضح وولف للمشاركة في تقديم البرنامج جوانا كولز قائلا: “كانت عارضة أزياء نرويجية، وبغض النظر عن طبيعة الترتيب بينهما.. كانا يتلاعبان بشخص ما، وكانت هذه ليس فقط حبيبتهما المشتركة، بل نوعا من المزحة المشتركة بينهما”.
ويبدو أن إبستين أكد ذلك ضمنيا في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015، جرى الكشف عنها الشهر الماضي ضمن تسريب واسع لوثائق تتعلق بإبستين. ففي الرسالة الموجهة إلى الصحفي المالي في “نيويورك تايمز” لاندون توماس الابن، أرفق إبستين رابطًا لوريثة مستحضرات التجميل النرويجية سيلينا ميدلفارت، وأتبعه بالقول: “كانت صديقتي البالغة من العمر 20 عاما في عام 1993، وبعد عامين أعطيتها لدونالد”.
وبحلول أواخر التسعينيات، كان ترامب قد انفصل عن زوجته الثانية مارلا مابلز، وكان قد تعرّف حديثا إلى عارضة الأزياء ميلانيا كنوس، التي تزوجها لاحقا عام 2005.
وفي ذلك الوقت، وفقا لوولف، كانت ممتلكات ترامب في أتلانتيك سيتي على وشك الإفلاس، وكان وضعه المالي هشا، رغم أن اسمه كان لا يزال يتصدر المباني في مانهاتن ويُظهر صورة النجاح.
وأضاف وولف أن إبستين كان على الأرجح أكثر ثراءً آنذاك من ترامب، الذي أصبح مادة للسخرية في الصحف الشعبية، وكان رجل المال يعتقد أنه الطرف الأقوى في علاقتهما.
وأوضح وولف أن إبستين هو من كان يوفر الطائرة الخاصة التي تنقلهما بين مانهاتن وبالم بيتش، وكان يسخر من إقامة ترامب في مار-إيه-لاغو، التي اشتراها الرئيس في الأصل كمنزل خاص قبل أن يحولها إلى ناد للأعضاء فقط: “كان يقول إنها ليست منزلًا. إنه مضطر لاستقبال نزلاء لأنه لا يملك المال”.
وظلت صداقة الرجلين قوية في أوائل العقد الأول من الألفية، عندما نُشرت مقالات مطولة عن إبستين في مجلتي “Vanity Fair” و”New York Magazine”.
وصرح ترامب لمراسل مجلة “نيويورك” عام 2002: “أعرف جيف منذ 15 عاما. رجل رائع. من الممتع جدا قضاء الوقت معه. ويُقال إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن أنا، وكثيرات منهن في سن أصغر. لا شك في ذلك — جيفري يستمتع بحياته الاجتماعية”.
وبعد عامين، في 2004، اعتقد إبستين أنه المتقدم الأوفر حظا لشراء عقار في بالم بيتش بقيمة 36 مليون دولار، وأخذ ترامب لمعاينة العقار ليقدم له نصائح بشأن نقل المسبح، في حين أن ترامب تقدّم بعدها بعرض من وراء ظهر إبستين بلغ 40 مليون دولار، بحسب وولف، الذي أشار إلى أن “إبستين كان غاضبا بشدة بسبب ذلك”.
وعندما سُئل ترامب في وقت سابق من عام 2024 عن سبب انتهاء علاقته بإبستين، قال: “لأنه قام بشيء غير لائق. وظّف عاملات (نوع من التلميح أو “الكلام المبطن” للإشارة إلى سلوك إبستين غير القانوني أو غير الأخلاقي مع شابات صغيرات في النادي). قلت له: لا تفعل ذلك مجددا. فعلها مرة أخرى، فطردته من المكان واعتبرته شخصًا غير مرغوب فيه”. وبحسب وولف، ظل إبستين مهووسًا بترامب حتى بعد القطيعة
وفي بيان لموقع “ديلي بيست”، قدّم مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ ردا وصف فيه وولف بأنه “كاذب ومحتال”، وقال إن وولف “يختلق القصص من خياله المريض والمنحرف”، واتهمه بالإصابة بما سماه “متلازمة اضطراب ترامب” التي “أفسدت دماغه الصغير”.
ولم يُتَّهم ترامب رسميًا بأي مخالفة، رغم صداقته الطويلة مع إبستين، الذي أقرّ بالذنب عام 2008 في قضية تتعلق باستقدام قاصر لممارسة الدعارة.
جدير بالذكر أن جيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الصداقة ترامب إبستين صفقة عقارية
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.