المنتخب الوطني تحت 23 يلتقي اليوم نظيره الفيتنامي بكأس آسيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
يلتقي #المنتخب_الوطني لكرة القدم تحت 23، الثلاثاء، نظيره #الفيتنامي الساعة 2:30 ظهرا على الملعب الرديف لستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في افتتاح منافسات المجموعة الأولى بكأس آسيا.
وأجرى المنتخب مرانه الاثنين، على ملعب نادي #جدة، بقيادة المدرب عمر نجحي، حيث ركزت التدريبات على بعض الجمل الفنية.
وأكّد المدرب نجحي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة أهمية تحقيق بداية قوية في البطولة وتحقيق النقاط الثلاث.
مقالات ذات صلة صلاح يتخطى عدد مباريات مدربه حسن في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026/01/06وقال: “نخوض المواجهة الأولى في النهائيات بجاهزية عالية، كما أن اللاعبين متحمسون للقاء ونتمنى أن نقدم أداءً مميزا لتحقيق النقاط الثلاث التي ستمنحنا دفعة قوية طوال البطولة”.
في المقابل، أكّد اللاعب أمين الشناينة أهمية المباراة الافتتاحية، مشيرا إلى أن المنتخب يدخل المواجهة بعقلية الفوز، وسنبذل أقصى ما لدينا من جهد وتركيز من أجل تحقيق النقاط الثلاث وإسعاد جماهيرنا.
وحسب نظام البطولة، تم تقسيم المنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة على أربع مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة أربعة أفرقة، تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، على أن يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المنتخب الوطني الفيتنامي جدة
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.