هاني سري الدين لـصدى البلد : اعتقد أنني الأصلح لرئاسة حزب الوفد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد أنه يثق في فوزه برئاسة حزب الوفد ولديه أمل كبير في الوفديين بأنه سيقود مسيرة وسنبني حزب الوفد مرة أخرى.
وأكد سري الدين خلال حواره لـ"صدى البلد" أنه سيكون عام 2026 له بصمة جديدة على حزب الوفد وستكلل بنجاحي وفرصي قوية جدا للفوز برئاسة حزب الوفد، بدعم الوفديين جميعا وهم لهم جميعا رؤى سياسية واضحة وأذكياء ويعوا المصلحة العامة وسوف يولوا الأصلح ، قائلا: “اعتقد في هذه المرحلة أنني الأصلح لرئاسة حزب الوفد”.
وكان قد تقدم الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد، السبت الماضي، بأوراق ترشحه لانتخابات رئاسة حزب الوفد، والتي ستجرى في الثلاثين من يناير الحالي.
وأكد الدكتور هاني سري الدين أنه سيطرح خلال أيام برنامجه على جموع الوفديين وأعضاء الجمعية العمومية ، موضحا أن البرنامج دعوة لبناء "الوفد المؤسسي" الذي تحكمه اللائحة لا الأهواء، تقوده الأفكار لا الأفراد، الذي يفتح أبوابه لجميع الوفديين دون إقصاء.
وقال "سري الدين"، إن الوفد الذي نحمله في قلوبنا، لم يكن يوما مجرد حزب سياسي، بل كان دوما ضميرا للأمة المصرية ودرعها القانوني والسياسي.
وأضاف "أن العالم يتغير من حولنا ومصر تنتظر منا رؤية تليق بالقرن الحادي والعشرين، ولا يمكننا قيادة المستقبل بأدوات الماضي، ولا يمكننا استعادة ثقة الشارع ونحن مكلون بالانقسامات الداخلية".
ويستهدف البرنامج الانتخابي طرح رؤية تطوير شامل يحقق استدامة المؤسسية وضمان توافقها مع الأجيال القادمة.
وتتضمن ملامح برنامج الدكتور هاني سري الدين، تطوير لائحة الحزب سعيا ليصبح أكثر مؤسسية وديمقراطية، وهي خطوة إصلاحية ضرورية تركز على تطوير آليات العمل، وتوسيع المشاركة، وضمان الشفافية والمساءلة، وضمان تمثيل الشباب والمرأة في الهيئات القيادية ودعم اللامركزية.
ويركز البرنامج على تطوير وإصلاح المنظومة الإعلامية لحزب الوفد والمتمثلة في صحيفته اليومية، وموقعها الإلكتروني من خلال علاج كافة المشكلات المالية التي تواجهها، وتحويلها إلى مؤسسة قوية وناجحة ومتطورة تستفيد من تطور التكنولوجيا، وتساهم في التعبير عن قضايا المصريين المعاصرة.
كما يشمل البرنامج إطلاق موقع إلكتروني لحزب الوفد، بهدف تعزيز التواصل بين كافة الأعضاء، وبين الوفد والمواطنين، وترسيخ مبادىء الحوار والشفافية، ومواكبة التحول الرقمي، والربط بين تاريخ الحزب وتطلعاته نحو المستقب لوإتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل والحوار.
ويعتبر برنامج "سري الدين" مركز دراسات الوفد ذراعا فكريا ومعرفيا أساسيا للحزب، وتبنى تطويره، ووضع لائحة تنظيمية له وتشكيل مجلس علمي من أكاديميين وخبراء ومتخصصين في مختلف الشئون في إطار الإلتزام بالرؤية العامة للوفد. ويستهدف المركز اعداد أوراق سياسات في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم دراسات داعمة لمواقف الحزب ورصد وتحليل التشريعات والسياسات العامة ومناقشة البدائل والمقترحات.
كما تتضمن ملامح البرنامج تطوير اللجان النوعية للحزب، والسعي لإنشاء لجان جديدة تواكب التحديات المعاصرة مثل التنمية المستدامة والتحول الرقمي، وحماية البيئة، والاقتصاد الأخضر ، إلى جانب إنشاء معهد لاعداد القادة يعمل على تأهيل كوادر حزبية للعمل السياسي وتحمل المسئولية بما يضمن استدامة التجربة الديمقراطية.
وجدد البرنامج طرح فكرة حكومة الظل كوسيلة معارضة بناءه مهمتها تقديم حلول واقعية وصياغة سياسات بديلة قابلة للتنفذ على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد الوفديين انتخابات رئاسة حزب الوفد الدکتور هانی سری الدین لرئاسة حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.