عمرو مصطفى: لا أندم على تنازلي عن أغنية "بشرة خير" لحسين الجسمي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشف الفنان والملحن عمرو مصطفى خلال لقائه مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس عن كواليس فنية وإنسانية من مشواره، متحدثًا عن قرارات مؤثرة اتخذها في حياته، إلى جانب جوانب شخصية وعلاقته بمن حوله.
تصريحات عمرو مصطفى
وخلال اللقاء، تطرق عمرو مصطفى إلى أكثر عمل فني تنازل عنه في مسيرته، مؤكدًا أنه لم يشعر بالندم على هذا القرار، قائلًا: "تنازلت عن أغنية بشرة خير لحسين الجسمي، لكن لا أندم، فليس هناك شيء أغلى من بلدي، وفخور بتقديم شيء كهذا لمصر".
وأشار مصطفى إلى أن الأعمال الوطنية تحتل مكانة خاصة لديه، مؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في أي عمل يخدم مصر فنيًا.
كما كشف عمرو مصطفى خلال حديثه عن بعض الجوانب الإنسانية في شخصيته، معترفًا بأنه مر بمواقف تعامل فيها بقسوة دون تفكير، قائلًا: "كنت كتير قاسي في مواقف ومن غير ما أفكر، واللحظة اللي نفسي فيها لو أمي قاعدة هفضل أعيش تحت رجليها".
وأوضح أنه رغم اندفاعه أحيانًا في التعامل، فإنه يحرص دائمًا على التصالح ومحاولة إصلاح العلاقات بعد أي خلاف.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسين الجسمي اغنية بشرة خير اسعاد يونس عمرو مصطفى الملحن عمرو مصطفى الإعلامية إسعاد يونس تصريحات عمرو مصطفى عمرو مصطفى
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.