فعّلت وزارة التعليم، تزامناً مع بدأ اختبارات الفصل الأول، عن تفعيل منظومة إجرائية إنسانية شاملة تهدف إلى كسر حواجز الظروف القهرية لضمان حق التعليم، وذلك عبر السماح بانتقال لجان الاختبارات رسمياً إلى خارج أسوار المدارس لتصل إلى الطلاب المنومين في المستشفيات، والموقوفين في الإصلاحيات، والحالات المرضية الملازمة للمنازل، وفق ضوابط مشددة تضمن نزاهة الأداء ومرونة الإجراء في آن واحد.


ووجهت الوزارة بتشكيل لجان متخصصة لاختبار الطلاب الموقوفين في السجون أو الإصلاحيات تتكون من معلمين اثنين، حيث يتوجهان إلى مقر التوقيف بعد التأكد من رغبة الطالب واستعداده بموجب إقرار خطي، مما يكرس مبدأ استمرارية التعليم مهما كانت الظروف.
أخبار متعلقة التعليم: 40 درجة تحسم المعدلات.. وحيازة الجوال «مغلقاً» مخالفة تلاحقها 3 عقوبات"التعليم" تعتمد سبع فئات مستثناة من الاختبارات المركزية للفصل الدراسي الأولجولات ميدانية على المدارس تضبط إيقاع الاختبارات في الشرقيةوفعّلت الوزارة آلية التنسيق المباشر بين إدارات التعليم في حال كان الطالب موقوفاً في منطقة تقع خارج نطاق مدرسته الأصلية، لضمان وصول ورقة الأسئلة إليه في مقر توقيفه وتسليم إجاباته بمنتهى السرية والأمان والموثوقية.
وشملت اللوائح الإنسانية الطلاب الذين يرقدون على «الأسرّة البيضاء»، حيث نصت التعليمات على تشكيل لجان مماثلة لزيارة الطالب المنوم وتمكينه من أداء اختباره في غرفته بالمستشفى، شريطة الحصول على موافقة خطية مسبقة من ولي أمره.
ومنحت الوزارة مرونة إدارية تسمح لإدارة التعليم بتكليف أقرب مدرسة من المستشفى بإجراء الاختبار نيابة عن المدرسة الأصلية إذا كان الطالب منوماً خارج منطقته التعليمية، ومن ثم إرسال النتائج لاعتمادها، تخفيفاً على الطالب وذويه.
ووضعت الوزارة حلاً استثنائياً للطلاب ذوي الظروف الصحية المزمنة أو الأمراض المعدية التي تمنعهم من مغادرة المنزل بموجب تقارير طبية، حيث تُشكل لهم لجنة ثلاثية تضم وكيل المدرسة والموجه الطلابي ومعلماً لعقد الاختبار في مكان إقامة الطالب.
واشترطت اللائحة وجود ولي الأمر أو أحد الأقارب أثناء عقد الاختبار المنزلي لضمان سلامة الإجراءات وتوفير البيئة الملائمة، في خطوة تراعي الظرف الصحي الدقيق للطالب وتجنبه مخاطر الاختلاط أو عناء التنقل.
وصنفت اللائحة الطلاب الذين تضطرهم ظروف العلاج للسفر خارج المملكة أو مرافقة قريب مريض ضمن فئة «ذوي الأعذار»، مما يسمح لهم بدخول اختبارات الغائبين بعذر في الأسبوع الأول من الفصل التالي أو مع اختبارات الدور الثاني.
ومنحت الوزارة مديري التعليم صلاحيات استثنائية لتقديم موعد الاختبار في حالات الضرورة القصوى للمسافرين لغرض العلاج، وذلك لضمان عدم تعطل مسيرتهم الدراسية وتمكينهم من التفرغ للرحلة العلاجية.
وأكدت الوزارة أن هذه التسهيلات الإجرائية تخضع لنفس معايير المراقبة والسرية المطبقة داخل القاعات المدرسية، حيث يتم التعامل مع أوراق الإجابة وتصحيحها بدقة متناهية لضمان العدالة والمساواة بين جميع الطلاب.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام أداء الاختبارات

إقرأ أيضاً:

استنفار تربوي لضمان نجاح امتحانات الثانوية العامة: معايير صارمة وأجواء ملائمة لطلاب الداخل والخارج ​

 

 ​وضعت اللجنة العليا للاختبارات اللمسات الأخيرة على قطار امتحانات شهادة الثانوية العامة (بقسميها العلمي والأدبي) للعام الدراسي 2025-2026، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد برئاسة وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، للوقوف على مستوى الجاهزية الفنية واللوجستية قبل انطلاق الماراثون الامتحاني في الـ 7 من يونيو الجاري في عموم المحافظات المحررة.

​ركائز الجاهزية والتحضير الفني ​شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لتقارير اللجان الفنية والميدانية لضمان سير العملية الامتحانية بأعلى درجات الكفاءة، وركزت النقاشات على المحاور التالية:

​تأمين الأسئلة: متابعة سير العمل في المطبعة السرية ومستوى تدابير الحماية المتبعة، وضمان آلية تسليم أوراق الامتحانات للمحافظات بأمان تام.

​التجهيز التقني والبشري: تقييم تقارير لجنتي الفحص الفني والحاسوب الآلي، ومراجعة مقترحات ترشيح الكوادر المؤهلة لإدارة لجان الكنترول.

​المدارس الدولية والجاليات:

اعتماد الأطر التنظيمية الخاصة بطلاب المدارس التي تدرس باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى ترتيبات امتحانات أبناء الجاليات اليمنية في الخارج، بما يضمن تطبيق المعايير الوزارية المعتمدة للجميع. ​

توجيهات وزارية: شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة خلق بيئة امتحانية هادئة وملائمة تتيح للطلاب والطالبات تقديم أفضل ما لديهم، معتبراً هذه الامتحانات استحقاقاً وطنياً لا يقبل التهاون. ​

إنصاف الطلاب وتكافؤ الفرص

​وفي خطوة تعزز الشفافية والعدالة، ناقشت اللجنة التظلمات المرفوعة إليها؛ حيث أقرت آلية قانونية وفنية محددة بزمن معين للبت في هذه التظلمات ومعالجتها فوراً، بما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب كاملة وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.

​وفي ختام الاجتماع، وجّه الدكتور العبادي تحية شكر وتقدير للجهود الاستثنائية التي تبذلها الكوادر التعليمية والإدارية، لاسيما قطاع التوجيه والمناهج والإدارة العامة للاختبارات، مؤكداً أن تفانيهم في ظل الظروف الراهنة هو الركيزة الأساسية لإنجاح هذا الموسم الدراسي.

مقالات مشابهة

  • استنفار تربوي لضمان نجاح امتحانات الثانوية العامة: معايير صارمة وأجواء ملائمة لطلاب الداخل والخارج ​
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة