الأربعاء 7 يناير 2026.. إجازة رسمية للمدارس والجامعات والبنوك في مصر
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تتجه أنظار أولياء الأمور والطلاب اليوم نحو موعد إجازة عيد الميلاد المجيد لعام 2026، بعد أن أعلنت الحكومة رسميًا أن يوم الأربعاء 7 يناير سيكون إجازة رسمية مدفوعة الأجر في جميع المدارس والجامعات والمصالح الحكومية والبنوك.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع استعداد المواطنين للاحتفال بالمناسبة الدينية العزيزة وسط أجواء من الأمن والاستقرار.
أكدت وزارة التربية والتعليم أن الإجازة تشمل كافة المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، ويشمل القرار العاملين في الإدارات التعليمية المختلفة، والمديريات التابعة للوزارة، وجميع المؤسسات التعليمية على مستوى الجمهورية.
وقد أشار رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، في قراره، إلى أهمية أن يتمتع جميع العاملين بهذه الإجازة الرسمية، متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة على الشعب المصري بكل الخير والسلام، وأن تزداد أواصر المحبة والوئام بين أبناء الوطن.
نص القرار في الجريدة الرسميةنشرت الجريدة الرسمية في العدد الأول مكرر (أ) قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 33 لسنة 2026، والذي نص على أن: «يكون يوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام، وذلك بمناسبة عيد الميلاد المجيد».
موقف البنوك يوم 7 ينايرقرر البنك المركزي المصري تعليق العمل بكافة البنوك يوم الأربعاء 7 يناير، على أن يُستأنف العمل صباح يوم الخميس 8 يناير 2026.
ويأتي هذا الإجراء ضمن الحفاظ على تنظيم العمل وضمان توفير الراحة للعاملين خلال أيام الأعياد الرسمية، بما يتماشى مع القرارات الحكومية المتعلقة بالمصالح الرسمية والقطاع المصرفي.
تشغيل القطاع الخاص في يوم الإجازةقال وزير العمل، محمد جبران، إن يوم الأربعاء القادم إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في شركات القطاع الخاص المخاطبة بأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025.
وأوضحت الوزارة أنه إذا اقتضت ظروف العمل تشغيل العامل في هذا اليوم، فإنه يحق للعامل استلام أجره مثلي الأجر اليومي العادي، أو منح العامل يومًا آخر بدلًا من يوم الإجازة بناءً على طلب كتابي.
كما أكدت الوزارة على ضرورة نشر أحكام هذا القرار على مواقع العمل والإنتاج وإلزام أصحاب الشركات بتطبيقها، لضمان حقوق جميع العاملين دون استثناء.
الاحتفال بعيد الميلاد المجيد وأهمية الوحدة الوطنيةوجه وزير العمل تهانيه إلى جميع المواطنين المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد، مشددًا على أن هذه المناسبة تمثل قيم المحبة والتآخي والوحدة الوطنية.
وأضاف الوزير أن جميع أبناء مصر، مسلمين ومسيحيين، سيظلون يعملون معًا لبناء الوطن ومواجهة التحديات بإرادة صلبة وإيمان بأن العمل الجاد هو الطريق نحو مستقبل أفضل.
وأكد أن إجازة 7 يناير تأتي أيضًا كتعبير عن احترام الدولة لكافة الطوائف والمواطنين وتقديرها للتنوع الديني والاجتماعي الذي تتميز به مصر.
هل تمتد الإجازة إلى الخميس؟أشارت جميع المصادر الرسمية إلى أن الإجازة الرسمية لا تمتد إلى يوم الخميس 8 يناير، وأن العمل سيعود إلى طبيعته في الوزارات والقطاعين العام والخاص، وكذلك في المدارس والجامعات.
وبالتالي، الأربعاء 7 يناير فقط هو يوم عطلة رسمي بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بينما يوم الخميس سيكون يوم عمل طبيعي لجميع العاملين والطلاب.
نصائح أولياء الأمور والطلابمتابعة جداول المدارس والجامعات لتأكيد مواعيد استئناف الدراسة يوم الخميس.
التنسيق مع الأهالي لتجنب أي ارتباك في مواعيد النقل المدرسي.
الالتزام بالاحتفالات الدينية بصورة آمنة ومنظمة، مع مراعاة إجراءات السلامة في المنازل والأماكن العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إجازة المدارس 7 يناير عيد الميلاد المجيد 2026 إجازة المدارس والجامعات موعد إجازة المدارس إجازة 7 يناير للمدارس وزارة التربية والتعليم إجازة رسمية 2026 أيام العطلات الرسمية البنوك المصرية 7 يناير قرار رئيس مجلس الوزراء الجريدة الرسمية عيد الميلاد في مصر الإجازة للطلاب موعد استئناف الدراسة عيد الميلاد المجيد للموظفين الإجازة الرسمية في المدارس اجازة البنوك إجازة الحكومة المصرية اجازة العاملين عطلة رسمية 7 يناير الاحتفال بعيد الميلاد الوحدة الوطنية في مصر أولياء الأمور والطلاب المدارس المصرية الجامعات المصرية عید المیلاد المجید المدارس والجامعات الأربعاء 7 ینایر یوم الأربعاء إجازة رسمیة یوم الخمیس
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.