في أجواء روحية.. البابا تواضروس يترأس اليوم قداس عيد الميلاد بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يترأس، اليوم، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات القداس الإلهي بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد.
قداس عيد الميلادويأتي ذلك ، بمشاركة عدد من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، والآباء الكهنة، وجموع من الشعب، وسط أجواء روحية تعبر عن فرحة الميلاد ومعانيه السامية.
ومن المقرر أن يُلقي قداسة البابا عظة روحية يتناول فيها دلالات عيد الميلاد، مؤكدا قيم المحبة والسلام والرجاء، ودعوة الإنسان إلى عيش هذه المعاني في حياته اليومية.
وفي إطار هذه المناسبة، بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجميع المواطنين المسيحيين، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، معربًا عن أخلص التهاني القلبية لقداسته ولجميع المواطنين المسيحيين بالداخل والخارج، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على قداسته وجميع أبناء مصر من المسيحيين بموفور الصحة والخير والبركة والنماء، وأن تزداد أواصر المحبة والوئام بين أبناء الوطن جميعًا، وأن يتحقق لمصرنا الغالية ما تصبو إليه من تقدم وازدهار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني مدبولي الوزراء القداس قداس عيد الميلاد عيد الميلاد البابا تواضروس الثانی قداس عید المیلاد قداسة البابا بعید المیلاد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.