نائب من ائتلاف المالكي يدعو الى تجديد الولاية الثانية للسوداني
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 6 يناير 2026 - 11:15 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم العلوي، الثلاثاء، دعمه لتجديد ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لولاية ثانية، مشددا على أن هذا الخيار يأتي انطلاقا من مصلحة العراق العليا والحفاظ على الاستقرار السياسي والخدمي.وقال العلوي في تصريح صحفي، إن “المرحلة التي يمر بها العراق تتطلب استمرار النهج الحكومي الحالي، ولا سيما في ظل ما تحقق من استقرار أمني نسبي وتحسن في بعض الملفات الخدمية والاقتصادية”، مبينا أن “السوداني رجل ناجح وصاحب تجربة كبيرة ولديه استحقاق انتخابي، وأثبت خلال ولايته الحالية قدرة واضحة على إدارة الدولة والتعامل مع التحديات المعقدة”.
وأضاف أن “تجديد الثقة برئيس الوزراء لولاية ثانية سيسهم في استكمال المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، وعدم إرباك المشهد السياسي بالدخول في صراعات أو تغييرات غير محسوبة”، مؤكداً أن “دولة القانون ترى أن مصلحة العراق تتقدم على أي اعتبارات سياسية أو حزبية”.وأشار العلوي إلى أن “القوى السياسية مطالبة اليوم بتغليب لغة التفاهم والاستقرار، ودعم أي مسار حكومي يهدف إلى تعزيز السيادة وتحسين مستوى معيشة المواطنين”، لافتاً إلى أن “الاستقرار السياسي هو المدخل الحقيقي لمعالجة الملفات العالقة وبناء دولة المؤسسات”.ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه المشهد السياسي حراكا بشأن المرحلة المقبلة والاستحقاقات الدستورية والانتخابية، وبدء تداول أسماء وشخصيات محتملة لقيادة الحكومة القادمة. ويُعد محمد شياع السوداني، من أبرز المرشحين للاستمرار في رئاسة الوزراء، في ظل ما تعتبره أطراف سياسية “أداء مستقرا” لحكومته مقارنة بمراحل سابقة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.