جلب الحبيب وزيادة الرزق.. سقوط عصابة دولية احترفت الدجل والشعوذة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ألقت الاجهزة الأمنية القبض على عصابة دولية احترفت الدجل والشعوذة، واتخذت من القاهرة مسرحًا لاصطياد ضحاياها، بعد أن أوهمتهم بقدرتها على جلب الحبيب، وزيادة الرزق، وعلاج الأمراض الروحية بل وإتمام زواج من تأخر نصيبهن، مقابل مبالغ مالية طائلة.
وأكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام مجموعة من الأشخاص بممارسة نشاط إجرامي منظم، استهدف مواطنين مصريين وآخرين يحملون جنسيات أجنبية، من خلال النصب والاحتيال والاستيلاء على أموالهم بزعم امتلاك قدرات خارقة وأسرار روحانية، مستغلين حاجة الضحايا وضعفهم النفسي، مع الترويج لأنشطتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجذب أكبر عدد من الضحايا.
وبعد تقنين الإجراءات، نجحت القوات في تحديد مكان المتهمين، وتم ضبط خمسة أشخاص، لأحدهم معلومات جنائية، وبحوزتهم خمسة هواتف محمولة استخدمت في إدارة نشاطهم الإجرامي والتواصل مع الضحايا، إلى جانب عملات أجنبية مقلدة، وست قطع بلاستيكية ذهبية اللون على هيئة سبائك، استخدموها لإيهام ضحاياهم بامتلاك ثروات وقدرات غير حقيقية.
وبمواجهة المتهمين، أقروا تفصيليًا بنشاطهم الإجرامي، واعترفوا باتباع أسلوب الدجل والشعوذة كوسيلة للنصب، مؤكدين حصولهم على العملات الأجنبية المقلدة من أحد عملائهم سيئي النية، والذي تبين أنه محبوس على ذمة قضية تزوير عملة، في دلالة واضحة على تشابك الخيوط داخل هذا النشاط غير المشروع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية مديرية أمن القاهرة النصب والاحتيال مواطنين مصريين مقابل مبالغ مالية النصب الإحتيال هاتف محمول
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.