3 شروط أمريكية لتجنيب فنزويلا عملية عسكرية جديدة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
واشنطن – وكالات
كشفت مصادر أمريكية عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت القيادة المؤقتة في فنزويلا بضرورة اتخاذ عدد من الخطوات المؤيدة لواشنطن، لتجنّب تعرّض البلاد لعملية عسكرية أمريكية جديدة.
ونقلت صحيفة بوليتيكو عن مسؤول أمريكي مطلع على الملف، وآخر على دراية بالمناقشات الداخلية في الإدارة، أن واشنطن حدّدت ثلاث مطالب رئيسية، تشمل: تشديد الحملة على تهريب وتدفقات المخدرات، وطرد الإيرانيين والكوبيين وغيرهم من عناصر الدول أو الشبكات التي تصفها الولايات المتحدة بالمعادية لها، إضافة إلى وقف بيع النفط لخصوم واشنطن.
وأوضح المصدران أن المسؤولين الأمريكيين يتوقعون أيضًا أن تعمل ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة التي تدير شؤون البلاد حاليًا، في نهاية المطاف على تهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة والتنحي عن السلطة، مشيرين إلى أن المهل الزمنية لهذه المطالب مرنة، ولا توجد انتخابات وشيكة في الوقت الراهن.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من الضربة الأمريكية التي استهدفت فنزويلا وأسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، في ظل غموض يكتنف الخطوات التي تعتزم واشنطن اتخاذها في المرحلة المقبلة.
ويؤكد البيت الأبيض أن إطاحة مادورو جاءت في إطار إجراء لإنفاذ القانون بحق ما تصفه بتاجر مخدرات، وليس ضمن عملية لتغيير النظام أو حرب شاملة، وهو التوصيف الذي تعتمد عليه الإدارة لتبرير تحركاتها المحدودة حتى الآن. غير أن مراقبين يرون أن نهج ترامب القائم على التحركات الدراماتيكية والضربات الموجهة قد يواجه اختبارًا صعبًا في فنزويلا، الدولة التي تعاني أزمة اقتصادية حادة ويبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون نسمة، حيث قد يؤدي أي خطأ إلى موجة عنف وعدم استقرار.
وتُعد رودريغيز محورًا أساسيًا في أي استراتيجية أمريكية محتملة، فبرغم كونها حليفة قديمة لمادورو وتنتمي إلى خلفية اشتراكية راسخة، ترى إدارة ترامب أنها قادرة على تنفيذ مطالبها. وفي المقابل، حذّر الرئيس الأمريكي من أن عدم الاستجابة قد يفضي إلى “عمل عسكري كبير” ضد فنزويلا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts