بعد شائعة إغتياله.. الشرع يبحث مع بن سلمان سبل تعزيز التعاون بين السعودية وسوريا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن الرئيس أحمد الشرع، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي عهد السعودية رئيس مجلس الوزراء، حيث جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار.
كما ناقش الجانبان المستجدات الإقليمية وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وظهر الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاصمة دمشق داخل أحد المحال يشتري بعض السلع بالعملة السورية الجديدة.
أول ظهور لأحمد الشرع
ويعد ظهور أحمد الشرع هو الأول بعد شائعة تعرضه لعملية اغتيال وذلك عقب تأجيل الكلمة المتلفزة التي كان من المقرر أن يلقيها الرئيس السوري الانتقالي.
وأكد البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية السورية يوم الاثنين أن ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، موضحًا أن تأجيل الخطاب جاء نتيجة اعتبارات ومقتضيات استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، وما تتطلبه من ترتيب الأولويات الوطنية والتعامل مع ملفات حساسة تتعلق بأمن البلاد واستقرارها.
وشدد المكتب الإعلامي على أن أحمد الشرع يتمتع بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، ويواصل أداء مهامه الوطنية والقيادية بشكل طبيعي من مكتبه داخل قصر الشعب، حيث يشرف بصورة مباشرة على مختلف الملفات السيادية، ويتابع عن كثب الجهود الرامية إلى حماية أمن سوريا والحفاظ على استقرارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد الشرع محمد بن سلمان السعودية سوريا أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.