الرئيس السيسي يهنئ أقباط مصر بالخارج بمناسبة عيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت قناة إكسترا نيوز أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه تهنئة قلبية لأقباط مصر المقيمين في الخارج بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكداً في برقيته حرص الدولة على التواصل مع أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.
ونقلت السفارات والقنصليات المصرية، عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، برقية التهنئة الموجهة من السيد الرئيس لأبناء الجاليات المصرية بالخارج، لتأكيد الروابط القوية بين الدولة المصرية ومواطنيها في الخارج في هذه المناسبة الدينية الهامة.
وأعرب الرئيس السيسي في برقيته عن أصدق تمنياته القلبية لأقباط مصر في الخارج بدوام التوفيق والنجاح، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على مصر الغالية بمزيد من الرخاء والأمن والازدهار، مشدداً على أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوفيق والنجاح مصر الغالية برقية تهنئة المناسبات الدينية الأمن والازدهار التعايش والتسامح مواقع التواصل الإجتماعى القنصليات المصرية السفارات المصرية التهنئة الرئاسية عيد الميلاد المجيد الجاليات المصرية في الخارج أقباط مصر الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.