محافظ القطيف يبحث تطوير الخدمات الطبية وتعزيز مبادرة «المدينة الصحية»
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
بحث محافظ القطيف عبدالله السيف مع مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية علوان الشمراني، سبل تعزيز المنظومة الصحية في المحافظة ورفع كفاءة الخدمات العلاجية، مستعرضاً مخرجات برنامج «القطيف مدينة صحية»، وذلك في إطار حراك حكومي يهدف لتحسين جودة الحياة ومواكبة مستهدفات التحول الصحي وفق رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر المحافظة، بحضور قيادات القطاع الصحي ممثلة برئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية سعد الدوسري، ومنسق برنامج المدينة الصحية الدكتور هادي آل شيخ ناصر، لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود الميدانية.
أخبار متعلقة «اليوم» ترصد أزمة المواقف والمشاة ونقص التذاكر في «عالمية الدمام».. وتنتظر رد «المتحدث»"الأرصاد": موجة ضباب على المنطقة الشرقية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محافظ القطيف يبحث تطوير الخدمات الطبية وتعزيز مبادرة «المدينة الصحية» - اليوم محافظ القطيف يبحث تطوير الخدمات الطبية وتعزيز مبادرة «المدينة الصحية» - اليوم محافظ القطيف يبحث تطوير الخدمات الطبية وتعزيز مبادرة «المدينة الصحية» - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });دعم القيادة للقطاع الصحيواستهل «السيف» اللقاء بتثمين القفزات النوعية التي يشهدها القطاع الصحي، مؤكداً أن هذا التطور هو نتاج طبيعي للدعم السخي من القيادة الرشيدة، والمتابعة الحثيثة من أمير المنطقة الشرقية ونائبه، للارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمواطن والمقيم.
واطلع المحافظ على عرض شامل تضمن أبرز المبادرات التطويرية الجاري تنفيذها، ومؤشرات أداء الخدمات الطبية، والخطط المستقبلية الرامية لضمان استدامة الخدمات وسرعة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين بكفاءة عالية."القطيف مدينة صحية"وسلط المجتمعون الضوء على ملف مبادرة «القطيف مدينة صحية»، مناقشين ما تم تحقيقه من معايير دولية معتمدة حولت المحافظة إلى نموذج رائد في تعزيز الصحة العامة وترسيخ مفاهيم الوقاية عبر تفعيل الشراكة المجتمعية.
ووجه محافظ القطيف بضرورة استمرار وتيرة التنسيق التكاملي بين الجهات الإدارية والصحية، مشيداً بالعمل المؤسسي المنظم الذي أثمر عن نتائج إيجابية ملموسة انعكست على رضا المستفيدين وتطور البنية التحتية الصحية.
من جهته، أعرب مدير عام صحة الشرقية عن تقديره للدعم اللامحدود الذي يوليه محافظ القطيف للملف الصحي، مؤكداً التزام الوزارة وفروعها بمواصلة التطوير لتحقيق تطلعات القيادة في بناء مجتمع حيوي ونظام صحي متين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم القطيف المدينة الصحية القطيف المنطقة الشرقية الخدمات العلاجية التحول الصحي تحسين جودة الحياة المدینة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.