تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب مراكش الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي كوت ديفوار وبوركينا فاسو ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب.

موعد مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو

تنطلق صافرة بداية اللقاء في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين حيث يسعى كل منتخب لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

القناة الناقلة للمباراة

ومن المقرر أن تُذاع مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو عبر قناة beIN SPORTS MAX HD2، الناقل الحصري لمنافسات البطولة.

مصر تترقب الفائز

تحظى المباراة باهتمام خاص من الجماهير المصرية إذ ينتظر منتخب مصر الفائز من هذه المواجهة لملاقاته في الدور ربع النهائي في لقاء مقرر له التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ما يزيد من أهمية وقوة المباراة.

مشوار المنتخبين في دور المجموعات

وتأهل منتخب كوت ديفوار إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السادسة متفوقا على منتخبي الكاميرون وموزمبيق بينما حجز منتخب بوركينا فاسو بطاقة العبور بعدما حل وصيفا للمجموعة الخامسة خلف منتخب الجزائر.

نجوم كوت ديفوار

يعول المنتخب الإيفواري بشكل كبير على تألق نجمه الشاب عماد ديالو جناح مانشستر يونايتد الذي قدم مستويات لافتة خلال الدور الأول بفضل سرعته ومهاراته العالية وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

كما يبرز يان ديوماندي مهاجم لايبزيج الألماني كأحد الأوراق الهجومية المهمة لما يتمتع به من نشاط وتحركات مستمرة في الخط الأمامي رغم غياب الحسم التهديفي عنه حتى الآن.

قلق في معسكر بوركينا فاسو

في المقابل، يواجه منتخب بوركينا فاسو أزمة محتملة قبل اللقاء مع الشكوك التي تحيط بمشاركة الحارس الأساسي هيرفي كوفي، لاعب أنجيه الفرنسي بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة السودان في ختام دور المجموعات.

التشكيل المتوقع لكوت ديفوار

من المنتظر أن يبدأ إيميرس فاييه المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار اللقاء بتشكيل يضم:

حراسة المرمى: فوفانا.

الدفاع: أجبادو - نديكان - كوسونو - كونان.

الوسط: فرانك كيسي - إبراهيما سنجاري - فوفانا.

الهجوم: ويلفريد زاها - جيساند - عماد ديالو.

التشكيل المتوقع لبوركينا فاسو

وعلى الجانب الآخر، يتوقع أن يعتمد براما تراوري المدير الفني لمنتخب بوركينا فاسو، على التشكيل التالي:

حراسة المرمى: كوفي.

الدفاع: كواسي - دايو - تابسوبا - ياجو.

الوسط: سانجاري - كي - توريه.

في خط الهجوم: برتراند تراوري - واتارا - لاسينا تراوري

وتبقى كل الاحتمالات واردة في مواجهة مرتقبة ينتظر أن تشهد صراعا قويا حتى اللحظات الأخيرة في ظل طموحات المنتخبين في مواصلة المشوار القاري.

طباعة شارك كوت ديفوار وبوركينا فاسو كوت ديفوار بوركينا فاسو كأس أمم أفريقيا منتخب مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كوت ديفوار وبوركينا فاسو كوت ديفوار بوركينا فاسو كأس أمم أفريقيا منتخب مصر کوت دیفوار وبورکینا فاسو بورکینا فاسو

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • التوبة.. عرض مسرحي يجسد صراع الإنسان مع أخطائه
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا