يتوجه عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، إلى السعودية، ولكن هذه المرة ليس بصفته ممثلا وحيدا للجنوب كما كان يدعي، بل باعتباره مكون واحد من بين عشرات المكونات الجنوبية المتوقع أن تحضر في الرياض مؤتمرا شاملا للجنوب، وبنسبة تمثيل لا تتجاوز 5% .

مساء أمس الاثنين، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين ، إن وفدا بقيادة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي، سيتوجه إلى الرياض.

وخلال الساعات الماضية تحدثت تقارير إعلامية عن مهلة 48 ساعة منحت لعيدروس الزبيدي لمغادرة عدن والحضور الى السعودية. 

وقبل أيام رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار بين المكونات الجنوبية.

وتصاعدت التوترات بشكل حاد في ديسمبر الماضي، داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني الذي تشكل في أبريل 2022، بين رئيسه رشاد العليمي وعضوه عيدروس الزُبيدي.

حيث سيطرت قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن في تحرك وصف بـ"الانقلاب" على الشرعية من قبل الحكومة، قبل أن تستعيد الشرعية زمام الأمور وتفرض سيطرة كاملة على المحافظتين وتطرد مليشيات الانتقالي منها.

وتسببت الأزمة الأخيرة في توتر حاد بين السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم تصعيد الانتقالي وارسال شحنات أسلحة الى المكلا، ليصدر الرئيس العليمي يوم 30 ديسمبر 2025 قرارا رئاسيًا بإخراج الإمارات من اليمن خلال24 ساعة.

 وقامت أبوظبي بسحب قواتها المتبقية من اليمن نهاية ديسمبر 2025 وبداية يناير 2026.

بعد ذلك طلب الرئيس العليمي من السعودية استضافة مؤتمر جنوبي شامل لا يستثني أحد، لبحث القضية الجنوبية، ووافقت الرياض على طلب العليمي.

عيدروس الزبيدي وعلى وقع خسائر قواته شرق اليمن، أشاد أمس الإثنين، بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل معربا عن تقدير المجلس الانتقالي لتلك الجهود، واستعداده للمشاركة بفاعلية في إنجاح المؤتمر.

وعقب سيطرة القوات الحكومية على الأرض في حضرموت والمهرة وحتى شبوة، واعلان السلطات المحلية نجاح عملية استلام المعسكرات من قوات الانتقالي، تسابقت القيادات الموالية للامارات والتي دعمت تمرد الزبيدي، للحضور الى الرياض، حيث وصل قبل أيام طارق صالح ثم لحق به ابو زرعة المحرمي، واخيرا سيصل عيدروس الزبيدي.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: المجلس الانتقالی عیدروس الزبیدی

إقرأ أيضاً:

«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية

الرياض (الاتحاد)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل