تغيير مفاجئ في امتحانات أبناء المصريين بعمان.. والأهالي يستغيثون بوزير التعليم
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استغاث عدد من أولياء أمور الطلاب الدارسين بنظام أبنائنا في الخارج في الجالية المصرية في عمان ، بوزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ، بعد أن فوجئوا اليوم بالإعلان عن عقد امتحانات أبناؤنا في الخارج “اوفلاين” حضوريا وبجداول اختبارات تعجيزية .
ونشر أولياء الأمور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، الاستغاثة التالية:
الدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني .
حيث تم فتح باب التقديم لنظام “أبناؤنا في الخارج” على أساس أن امتحانات أبناؤنا في الخارج تُعقد بنظام الأونلاين، كما هو معمول به منذ عدة سنوات دون استثناء ، ولم يرد خلال فترة التقديم أو بعدها أي إخطار رسمي يُفيد بتغيير نظام الامتحان أو احتمالية عقده حضوريًا.
ولكن فوجئنا بإعلان يفيد بأن امتحانات أبناؤنا في الخارج ستُعقد حضوريًا داخل قاعات امتحانية، دون تحديد أماكن هذه القاعات أو آلية الوصول إليها حتى تاريخه ، تم تبرير هذا التغيير بأنه يُطبق على سلطنة عمان فقط.
وأوضح أولياء الأمور في استغاثاتهم ، أن ما حدث هو إخلال بمبدأ استقرار المراكز القانونية ، إذ تم تغيير شرط جوهري من شروط التقديم (طريقة أداء الامتحان) بعد إتمام إجراءات التسجيل وسداد الرسوم، وهو ما يُعد تعديلًا منفردًا من جهة الإدارة لشروط معلنة، بالمخالفة للمبادئ المستقرة في القانون الإداري.
كما رفض أولياء الأمور فكرة الإخلال بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ، بقصر النظام الحضوري على دولة بعينها دون غيرها من دول الخارج، ودون سند معلن أو مبرر موضوعي، يُشكل تمييزًا غير مشروع بين طلاب يخضعون لنفس النظام التعليمي ونفس الجهة الإدارية.
وأشار أولياء الأمور إلى انعدام الجاهزية التنفيذية ، حيث تم الإعلان عن عقد الامتحانات حضوريا دون: تحديد القاعات ، أو أماكنها ، أو آلية توزيع الطلاب ، أو مراعاة البعد الجغرافي داخل السلطنة ، مما يجعل القرار غير قابل للتنفيذ عمليًا، ويُلقي بعبء غير مبرر على أولياء الأمور والطلاب.
وقال أولياء الأمور ، إن القرارات الإدارية يجب أن تصدر في توقيت مناسب وبدرجة من الوضوح والاستقرار، وهو ما لم يتحقق في هذه الحالة، بما يضر بثقة المتعاملين مع المنظومة التعليمية.
وبناءً على ما سبق، طالب أولياء الأمور بما يلي :
العدول عن قرار عقد الامتحانات حضوريًا بسلطنة عمان، والإبقاء على نظام الأونلاين كما تم الإعلان عنه عند التقديم.أو بديلًا عن ذلك: تأجيل الامتحانات، مع إعلان واضح ومسبق يحدد: ( نظام الامتحان - أماكن القاعات - وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب)، وذلك حفاظًا على مصلحة الطلاب، واستقرار العملية التعليمية، وتفادي أضرار مادية ونفسية جسيمة للأسر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبناؤنا في الخارج امتحانات أبناؤنا في الخارج امتحانات التربية والتعليم امتحانات أبناؤنا فی الخارج أولیاء الأمور تم الإعلان عن
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.