زيادة في مبيعات جنرال موتورز بنسبة 5.5% في عام 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت شركة جنرال موتورز الأميركية GM لصناعة السيارات، عن زيادة بنسبة 5.5% في مبيعاتها السنوية في الولايات المتحدة لعام 2025، على الرغم من انخفاضها بنسبة 6.9% خلال الربع الأخير.
وقد حققت الشركة المصنعة للسيارات في ديترويت نتائج مميزة العام الماضي بفضل الزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى ارتفاع مبيعات سيارات الدفع الرباعي الكبيرة والسيارات الاقتصادية مثل بويك إنفيستا.
ومن المتوقع أن تكون مبيعات جنرال موتورز لعام 2025 من بين الأفضل في قطاع السيارات الأميركي، الذي تتوقع شركة كوكس أوتوموتيف أن يرتفع بنحو 2% ليصل إلى 16.3 مليون وحدة مقارنةً بعام 2024.
وتُعد جنرال موتورز من بين عدد قليل من شركات صناعة السيارات التي أعلنت عن نمو في مبيعاتها في الولايات المتحدة لعام 2025. ومن بين الشركات الأخرى: تويوتا موتور التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 8%؛ وهيونداي وكيا اللتان حققتا مبيعات قياسية للعام الثالث على التوالي بنسبتي 8.4% و7% على التوالي؛ وهوندا موتور التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 0.5%.
تراجعت أسهم شركة ستيلانتيس، الشركة الأم لكرايسلر، بنسبة 3.3% في إطار تنفيذ خطة إعادة هيكلة في الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن علامة جيب التابعة لستيلاتيس، والتي حققت نموًا أقل من 1% العام الماضي، حققت أول زيادة سنوية في مبيعاتها في الولايات المتحدة منذ عام 2018.
قال جيف كومور، رئيس مبيعات التجزئة لشركة ستيلانتيس Stellantis في الولايات المتحدة، في بيان صحفي: "مع تحقيق زيادات متتالية في المبيعات الفصلية ونمو حصتنا السوقية، بات من الواضح أننا نتخذ الخطوات الصحيحة لإعادة هيكلة أعمالنا في الولايات المتحدة. لا يزال أمامنا عملٌ كثير، لكننا أحرزنا تقدماً هذا العام من خلال تنويع مجموعة محركاتنا".
في غضون ذلك، حافظت جنرال موتورز على مكانتها كأكبر بائع للسيارات في الولايات المتحدة، وهو لقبٌ احتفظت به لعقود، باستثناء عام واحد تفوقت فيه تويوتا على الشركة الأمريكية في المبيعات وسط اضطرابات كبيرة في سلسلة التوريد عام 2021.
باعت جنرال موتورز أكثر من 2.85 مليون سيارة في الولايات المتحدة العام الماضي، منها حوالي 703 آلاف سيارة خلال الربع الأخير. ويُقارن هذا الرقم بمبيعات تويوتا المتوقعة في الولايات المتحدة عام 2025 والتي بلغت 2.52 مليون سيارة.
وقال دنكان ألدريد، رئيس جنرال موتورز في أميركا الشمالية، في بيان: "هناك طلب قوي على علاماتنا التجارية ومنتجاتنا في جميع الفئات السعرية، ونحن في وضع جيد يسمح لنا بالبناء على هذا الزخم في العام المقبل".
وإلى جانب تصدرها مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، ذكرت جنرال موتورز أنها زادت حصتها في السوق الأميركية بمقدار نصف نقطة مئوية لتصل إلى 17%، كما زادت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 48% لتصبح ثاني أكبر بائع للسيارات الكهربائية بالكامل في البلاد بعد تسلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركه اسعار امريكا فی الولایات المتحدة جنرال موتورز فی مبیعات عام 2025
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.