صدى البلد:
2026-07-23@22:41:19 GMT

زيادة في مبيعات جنرال موتورز بنسبة 5.5% في عام 2025

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

أعلنت شركة جنرال موتورز الأميركية GM لصناعة السيارات، عن زيادة بنسبة 5.5% في مبيعاتها السنوية في الولايات المتحدة لعام 2025، على الرغم من انخفاضها بنسبة 6.9% خلال الربع الأخير.

وقد حققت الشركة المصنعة للسيارات في ديترويت نتائج مميزة العام الماضي بفضل الزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى ارتفاع مبيعات سيارات الدفع الرباعي الكبيرة والسيارات الاقتصادية مثل بويك إنفيستا.

ومن المتوقع أن تكون مبيعات جنرال موتورز لعام 2025 من بين الأفضل في قطاع السيارات الأميركي، الذي تتوقع شركة كوكس أوتوموتيف أن يرتفع بنحو 2% ليصل إلى 16.3 مليون وحدة مقارنةً بعام 2024.

وتُعد جنرال موتورز من بين عدد قليل من شركات صناعة السيارات التي أعلنت عن نمو في مبيعاتها في الولايات المتحدة لعام 2025. ومن بين الشركات الأخرى: تويوتا موتور التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 8%؛ وهيونداي وكيا اللتان حققتا مبيعات قياسية للعام الثالث على التوالي بنسبتي 8.4% و7% على التوالي؛ وهوندا موتور التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 0.5%.

تراجعت أسهم شركة ستيلانتيس، الشركة الأم لكرايسلر، بنسبة 3.3% في إطار تنفيذ خطة إعادة هيكلة في الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن علامة جيب التابعة لستيلاتيس، والتي حققت نموًا أقل من 1% العام الماضي، حققت أول زيادة سنوية في مبيعاتها في الولايات المتحدة منذ عام 2018.

قال جيف كومور، رئيس مبيعات التجزئة لشركة ستيلانتيس Stellantis في الولايات المتحدة، في بيان صحفي: "مع تحقيق زيادات متتالية في المبيعات الفصلية ونمو حصتنا السوقية، بات من الواضح أننا نتخذ الخطوات الصحيحة لإعادة هيكلة أعمالنا في الولايات المتحدة. لا يزال أمامنا عملٌ كثير، لكننا أحرزنا تقدماً هذا العام من خلال تنويع مجموعة محركاتنا".

في غضون ذلك، حافظت جنرال موتورز على مكانتها كأكبر بائع للسيارات في الولايات المتحدة، وهو لقبٌ احتفظت به لعقود، باستثناء عام واحد تفوقت فيه تويوتا على الشركة الأمريكية في المبيعات وسط اضطرابات كبيرة في سلسلة التوريد عام 2021.

باعت جنرال موتورز أكثر من 2.85 مليون سيارة في الولايات المتحدة العام الماضي، منها حوالي 703 آلاف سيارة خلال الربع الأخير. ويُقارن هذا الرقم بمبيعات تويوتا المتوقعة في الولايات المتحدة عام 2025 والتي بلغت 2.52 مليون سيارة.

وقال دنكان ألدريد، رئيس جنرال موتورز في أميركا الشمالية، في بيان: "هناك طلب قوي على علاماتنا التجارية ومنتجاتنا في جميع الفئات السعرية، ونحن في وضع جيد يسمح لنا بالبناء على هذا الزخم في العام المقبل".

وإلى جانب تصدرها مبيعات السيارات في الولايات المتحدة، ذكرت جنرال موتورز أنها زادت حصتها في السوق الأميركية بمقدار نصف نقطة مئوية لتصل إلى 17%، كما زادت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 48% لتصبح ثاني أكبر بائع للسيارات الكهربائية بالكامل في البلاد بعد تسلا.

طباعة شارك شركه اسعار امريكا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركه اسعار امريكا فی الولایات المتحدة جنرال موتورز فی مبیعات عام 2025

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا