وقعت الشركة القابضة لكهرباء مصر والهيئة العربية للتصنيع،  اليوم “الثلاثاء”، بروتوكول تعاون بهدف تأسيس شركة متخصصة في أعمال التشغيل والصيانة لأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح المباني في أنحاء الجمهورية.

شهد مراسم التوقيع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أ.ح مهندس مختار عبداللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة

وقد وقع على البروتوكول المهندس جابر دسوقي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، واللواء مهندس عبدالرحمن عبدالعظيم مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.

يأتي البروتوكول في إطار الشراكة والتعاون المثمر بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والهيئة العربية للتصنيع لتوطين الصناعة وإحلال المنتج المحلي واستثمار الخبرات الوطنية، واستكمالا للعمل المشترك خلال الفترة الماضية في مختلف المجالات

ويهدف البروتوكول إلى رفع كفاءة وتشغيل وصيانة مشروعات الطاقة الشمسية من خلال تأسيس شركة ووضع إطار مؤسسي منظم ومتكامل لضمان افضل الممارسات الفنية والحوكمة فى الإدارة والتشغيل والاعتماد على التصنيع المحلى بما يدعم استدامة أنظمة الطاقة الشمسية وضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء.

ويقضي البرتوكول ببدء الاجراءات اللازمة لتحديد الهيكل التنظيمي للشركة الجديدة، ونسب المساهمة، وآليات الادارة والتشغيل.

ويأتي ذلك في إطار الخطة الوطنية للتوسع في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على المباني الخاصة والعامة والحكومية.

ويتضمن البروتوكول، مراجعة القوانين واللوائح ومتطلبات التراخيص ذات الصلة، مع إنشاء نموذج عمل قابل للتوسع يعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص في خدمات الطاقة المتجددة، والمساهمة في تحقيق أمن الطاقة .

وأكد الدكتور محمود عصمت، أهمية تقييم الآليات وادارة ودعم انتشار انظمة الخلايا الشمسية على أسطح المباني، موضحا أن الدعم سيكون بكل السبل الممكنة في إطار القواعد المنظمة وفى ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة.

وأشاد بالتعاون المثمر والبناء مع الهيئة العربية للتصنيع وأن البروتوكول يعد استمرارا للتعاون والشراكة مع الهيئة، مشيرا الى خطة العمل للتوسع فى صناعة الخلايا الشمسية.

وأكد على تحسين جودة الخدمات وتأمين التغذية الكهربائية باستمرارية واستقرار ومواصلة العمل على تدعيم الشبكة الموحدة وتطويرها وتحديثها لزيادة قدرتها على استيعاب القدرات المولدة والزيادة في الطلب على الطاقة وارتفاع الأحمال.

وأضاف أن البروتوكول خطوة مهمة في إطار استراتيجية الوزارة وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة بما يسهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

من جانبه، أعرب اللواء أ.ح مهندس "مختار عبد اللطيف" رئيس الهيئة العربية للتصنيع عن تقديره واعتزازه بهذا التعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ودعمها لكافة أوجه التعاون والتكامل الصناعي المشترك، مؤكدا على اهتمام الهيئة العربية للتصنيع بتعظيم شعار (صنع في مصر).

وأوضح أنه جاري دراسة إنشاء شركة مشتركة بين الجانبين لخدمات التشغيل والصيانة عالية الجودة، بما في ذلك فحص الأنظمة، والصيانة الوقائية والتصحيحية، وتحسين الأنظمة، ومراقبة الأداء، والدعم الفني لتركيبات الألواح الشمسية في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية, بالاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة بالشركة العربية للطاقة المتجددة إحدى شركات الهيئة العربية للتصنيع.

ونوه بأن هذه نقطة انطلاق لتعزيز التعاون مستقبلا  في مشروعات استثمارية متنوعة تلبي الاحتياجات المتزايدة لمشروعات الطاقة المتجددة.

وذكر أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع لدعم الخطة الوطنية للتوسع في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على المباني والأراضي العامة والحكومية والخاصة وكافة مشروعات الاقتصاد الأخضر.

كما أكد اللواء أ.ح مهندس "مختار عبد اللطيف" أن الهيئة العربية للتصنيع لديها خطة طموحة لتلبية كافة احتياجات السوق المحلي في مجال انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بل والدخول في المنافسة الإقليمية بأسعار تنافسية، مشيرا إلي تعزيز قدراتنا التصنيعية وخطوط الانتاج بكافة نظم التصنيع الرقمية الحديثة.

طباعة شارك وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الهيئة العربية للتصنيع الشركة القابضة لكهرباء مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الهيئة العربية للتصنيع الشركة القابضة لكهرباء مصر الهیئة العربیة للتصنیع الطاقة المتجددة الطاقة الشمسیة فی إطار

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة