نقيب الأشراف: مصر ستظل دومًا منارة للوحدة والمحبة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تقدم السيد الشريف نقيب السادة الأشراف، بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والإخوة الأقباط، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وشدد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، على أن مصر كانت وما زالت وستظل دومًا وطنًا للوسطية وقبلة للمحبة والسلام، ومنارةً الوحدة والمحبة بين أبنائها من مختلف الديانات، ونموذجًا في التسامح والمحبة والوحدة الوطنية بفضل ترابط أبنائها وتماسك وحدتهم.
وأكد نقيب السادة الأشراف، أن شعب مصر نسيج واحد يجمعهم وطن واحد وآمال واحدة في بناء وطنهم بمستقبل مشرق ومجيد يشرُف به جميع أبناء الوطن، ويكون شاهدا على مر العصور والأجيال.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام على شعب مصر بالخير والبرکات، وعلى مصرنا الحبيبة بالأمن والأمان والاستقرار، وأن يبقى وطننا الغالي دائمًا وأبدًا رمزًا للأمن والأمان والسلام والمحبة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب الأشراف السيد الشريف الأشراف البابا تواضروس الاقباط مصر نقیب السادة الأشراف
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.