الاتحاد الأوروبي: إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة أولوية ملحة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حذر الاتحاد الأوروبي، منذ قليل، من استمرار تدهور الوضع الإنساني في غزة مع دخول فصل الشتاء، موضحا أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل سريع وآمن وواسع النطاق أولوية ملحة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أصيب 11 طالبا بينهم 5 بالرصاص الحي، اليوم الثلاثاء، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت.
وأوضح الهلال الأحمر، أن إجمالي الإصابات جراء اقتحام جامعة بيرزيت وصل إلى 11 إصابة، منها 5 إصابات بالرصاص الحي، و4 إصابات بالغاز المسيل للدموع، وإصابتان نتيجة السقوط، وقد تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في جامعة بيرزيت، نيردين الميمي، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم الجامعي.
وأشارت إلى أن نحو 8 آلاف طالب كانوا متواجدين داخل الجامعة خلال الاقتحام، مؤكدة أن قوات الاحتلال حطّمت البوابة الرئيسية للجامعة واقتحمت عدة مبانٍ وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية.
كما احتجزت قوات الاحتلال خلال اقتحامها حرم الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عاصم خليل.
بدورها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي، اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمُؤسسات التعليمية عموماً، مُؤكدةً أنَّ الاحتلال لن يكسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلبتها والعاملين فيها؛ وإنما سيبقون مُتمسكين برسالة العلم والتعلُّم.
وجدّدت الوزارة، دعوتها للاتحاد الدّولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربيّة، وكافة المُؤسّسات والمُنظَّمات الدَّوليَّة والحقوقيَّة والإعلاميَّة لفضح ولجم هذه الانتهاكات المُتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المساعدات الإنسانية إلى غزة غزة فصل الشتاء قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.