مساعي فرنسية لتقريب المواقف بين دمشق وتل أبيب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفاد عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، بأن العاصمة الفرنسية باريس بدأت تستضيف جولة جديدة من المفاوضات السورية الإسرائيلية برعاية أمريكية مباشرة، في محاولة لتقريب وجهات النظر المتباعدة حول الترتيبات الأمنية الحدودية بين الجانبين. وتهدف الوساطة الفرنسية إلى إيجاد أرضية مشتركة تضمن أمن الحدود وتمنع وجود الأسلحة الثقيلة في المناطق المتاخمة لخطوط التماس.
وأوضح المنيري أن "مربط الفرس" في هذه الجولة يكمن في إصرار الجانب الإسرائيلي على الحصول على ضمانات أمنية صارمة والاحتفاظ بنفوذ في بعض المناطق العازلة، وهو ما يقابله رفض قاطع من نظام الحكم الجديد في دمشق. وتتمسك القيادة السورية بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي التي توغلت فيها مؤخراً، والعودة بوضع الحدود إلى ما قبل تاريخ الثامن من ديسمبر الماضي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في ظل ضغوط أمريكية لفرض واقع أمني جديد يرضي التطلعات الإسرائيلية، بينما تسعى دمشق لانتزاع ضمانات دولية تنهي الاحتلال العسكري لبعض نقاطها الحدودية. ورغم تعقيد الملفات المطروحة، لا يزال المراهنون على نجاح المفاوضات يعولون على دور الوسطاء الأمريكيين والفرنسيين في الوصول إلى نقاط التقاء نهائية تنهي حالة التصعيد الميداني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الإسرائيلية الوسطاء الدوليون التصعيد الميداني دمشق خطوط التماس الرعاية الأمريكية الوساطة الفرنسية الانسحاب الإسرائيلي المناطق العازلة المفاوضات الأمنية باريس إسرائيل سوريا
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…