أمن المقاومة: العدو الإسرائيلي يدير عمليات أمنية عبر ميليشيات شرق قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت/
حذر مصدر في أمن المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من تحوّل ملحوظ في طبيعة المواجهة مع العدو الإسرائيلي منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بتاريخ 9 أكتوبر 2025، مشيراً إلى أن المواجهة انتقلت من الطابع العسكري المباشر إلى نمط أمني أكثر تعقيدًا.
وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة “قدس برس”، أن العدو الإسرائيلي يعتمد أسلوبًا أمنيًا جديدًا يقوم على تجنيد متعاونين محليين لتنفيذ عمليات أمنية خاطفة، دون تدخل ميداني مباشر من قواته، في محاولة لتقليل الخسائر البشرية.
وأشار إلى أن مجاهدي المقاومة نجحوا، عبر أساليب رصد وتمويه دقيقة، في الإيقاع بعدد من هذه العناصر ضمن كمائن محكمة، حيث جرى اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيق، لتكشف إفاداتهم عن تلقيهم تعليمات وخططًا ميدانية أعدّها وأشرف عليها ما يسمى بـ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وبيّن المصدر أن مهام هذه العناصر شملت تنفيذ عمليات إطلاق نار، ومحاولات اعتقال لعناصر من المقاومة، والتسلل إلى مواقع خاصة بها، بهدف جمع معلومات حول التحضيرات الجارية لإعادة تنظيم صفوف المقاومة.
ولفت إلى أن هذه العناصر تنتمي إلى ميليشيات مسلحة تتمركز شرق قطاع غزة، وترتبط بعلاقات مباشرة مع جيش العدو، حيث تتحصن في مواقع تحظى بحمايته، فيما يسهل الجيش تحركاتها نحو المناطق الغربية من القطاع، إما تحت غطاء العمل مع منظمات الإغاثة أو عبر شاحنات المساعدات.
وذكر أن المقاومة، في ضوء هذه المعطيات، وضعت خطة عمل أمنية لرصد أي تحركات مشبوهة من داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، ومتابعة مسارات هذه الميليشيات وصولًا إلى تحييدها عبر الاعتقال أو التصفية.
وكشف المصدر أيضًا عن اعتماد جيش العدو الإسرائيلي على الطائرات المسيّرة لتحديد أهداف معينة، قبل تمرير الإحداثيات والمعلومات الاستخبارية إلى تلك الميليشيات لتنفيذ عمليات اغتيال أو اعتقال ميدانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
الثورة نت/..
استشهد 11 شخصاً وأصيب آخرون، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدات ومدن في جنوبي لبنان، اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن “غارة العدو الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدة المروانية قضاء صيدا أدت في حصيلة نهائية إلى 6 شهداء بينهم امرأة وطفلان و4 جرحى بينهم طفل وامرأة”.
وذكرت الوكالة اللبنانية، أن طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي استهدفت، اليوم، سيارة عند دوار حاروف-تول في النبطية، ولم تصبها، ولاحقتها بغارتين متتاليتين من الدوار حتى مفرق القلعة واصابتها، ما أدى لاستشهاد سائقها.
وأشارت إلى أن مدفعية العدو الإسرائيلي استهدفت صباح اليوم، مدينة النبطية، بالإضافة الى بلدات؛ النبطية الفوقا، كفررمان، كفرتبنيت، شوكين، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما أغار طيران العدو فجراً على كفرصير.
وأفادت الوكالة، بأن الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي شنت غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني على طريق المسيل في بلدة كفرصير، ودمرته، وكان قد تم اخلاؤه من العناصر منذ أيام، فيما استشهد سوريان اثنان جرّاء غارة لطائرة مسيرة معادية استهدفتهما داخل مشتل للنصوب يعملان فيه في بلدة جبشيت.
وأوضحت أن طائرات مسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا في تول، وسيارة في حي ضيعة العرب في بلدة انصار ما أدى إلى سقوط شهيدين، فيما تعرض حي كسار الزعتر في مدينة النبطية لغارة من طيران العدو.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.