غوتيريش يدعو السلطات الإيرانية لاحترام الحق بالتظاهر السلمي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السلطات الإيرانية إلى احترام حرية التعبير والحق في التظاهر السلمي، معربا عن حزنه إزاء سقوط قتلى وجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن غوتيريش يتابع الاحتجاجات في إيران بقلق، ويشدد على "ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع سقوط مزيد من الضحايا".
ووفق دوجاريك، أكد الأمين العام على أهمية امتناع جميع الأطراف في إيران عن أي أعمال "قد تؤدي إلى تصعيد التوتر وتفاقم حالة عدم الاستقرار".
وبدأت المظاهرات في العاصمة طهران مطلع الأسبوع الماضي، رفضا للغلاء والتدهور الاقتصادي، حيث أغلق أصحاب المتاجر في السوق الكبير بطهران محالهم احتجاجا على التضخم المفرط والركود الاقتصادي، ثم امتدت رقعة الاحتجاج إلى 25 محافظة على الأقل من أصل 31، وارتفع سقف هتافات المحتجين ليشمل مطالب سياسية.
وأسفرت المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن عن مقتل 12 شخصا بينهم عناصر أمن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة، فيما أكدت السلطات القضائية الإيرانية أمس الاثنين أنها لن تتساهل مع "مثيري الشغب".
وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بالتدخل في حال قُتل مزيد من المتظاهرين المدنيين في إيران، وقال "نحن نراقب الوضع من كثب، إذا بدؤوا بقتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدا من الولايات المتحدة".
وكان عدد من المسؤولين الإيرانيين استنكروا تهديد ترامب، ووصفوه بأنه رسالة غير مسؤولة وخطيرة، متوعدين الرئيس الأميركي بالرد في حال انتهاك سيادة إيران.
وغداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- تضامن بلاده "مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين "النظام الصهيوني مصمّم على استغلال أي فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
وأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
وأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.
اقرأ أيضاًمؤشرات مثيرة.. لماذا يرتفع معدل الإنفاق العسكري في العالم؟.. اللواء أسامة كبير يوضح
سمير فرج يكشف كيف شكلت فترة الملحق العسكري عقلية الرئيس السيسي الاستراتيجية
سمير فرج يكشف المستفيد الحقيقي من استمرار التوتر في المنطقة