قلعة الصناعة المصرية تعيد كتابة التاريخ بخيوط من ذهب.. تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اليوم بمكتبه بديوان عام المحافظة، المهندس أحمد بدر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للغزل والنسيج، والمهندس أسامة إسماعيل مدير عام الإدارة المركزية لمتابعة تنفيذ المشروعات بصندوق التنمية الحضرية.
وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى، وبحث آليات التعاون المشترك بين المحافظة والجهات المعنية، بحضور المستشار عمرو حتاته المستشار القانوني لمحافظة الغربية، في إطار المتابعة المستمرة لأحد أكبر المشروعات القومية الداعمة للصناعة الوطنية.
وخلال اللقاء، استعرض محافظ الغربية آخر مستجدات التنفيذ والمراحل التي تم إنجازها ضمن خطة الدولة الشاملة لإحياء وتحديث كبرى القلاع الصناعية، مؤكدًا أن المشروع القومي لتطوير شركة مصر للغزل والنسيج يُعد علامة فارقة في مسار الصناعة المصرية، لما يتضمنه من تحديث شامل للبنية التحتية وخطوط الإنتاج، وتطبيق أحدث النظم التكنولوجية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج الوطني ويعيد للمحلة الكبرى مكانتها التاريخية كمركز صناعي رائد.
كما تناول الاجتماع الأعمال الجارية في ترميم ورفع كفاءة عمارات المستعمرة أرقام (1، 2، 9)، والتي تضم 109 وحدات سكنية، بعد تذليل كافة المعوقات بالتنسيق مع صندوق التنمية الحضرية بوصفه الجهة المنفذة، حيث أوضح اللواء أشرف الجندي أن هذه العمارات ستُخصص لنقل الأسر القاطنة بالمستعمرة والراغبة في الحصول على وحدات بديلة، تمهيدًا لانطلاق مشروع مدينة المحلة الجديدة ضمن المشروع القومي «تطوير عواصم المحافظات والمدن الكبرى – سكن لكل المصريين»، بما يمثل نقلة نوعية في التخطيط العمراني وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة.
وأكد محافظ الغربية أن مشروع مدينة المحلة الجديدة ستوفر وحدات سكنية حديثة بمرافق متكاملة ومساحات خضراء ومناطق مفتوحة، تعكس رؤية الدولة في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة عمرانية آمنة ومتطورة، مشددًا على أن المحافظة تتابع التنفيذ بشكل يومي حتى تسليم الوحدات للأهالي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير حياة كريمة تليق بالمواطن المصري.
وأشار اللواء أشرف الجندي على أن «المحلة الكبرى كانت ولا تزال قلب الصناعة المصرية النابض، ومشروع تطوير غزل المحلة يمثل نقلة نوعية تعيد للمدينة ريادتها الصناعية على أسس حديثة، تجمع بين التاريخ العريق والتكنولوجيا المتقدمة.
وأضاف محافظ الغربية أن المحافظة تضع كل إمكاناتها المؤسسية والفنية والإدارية لدعم المشروع، وتعمل على فتح قنوات تواصل فعّالة لتذليل أية معوقات، انطلاقًا من إيمانها بأن نجاح هذا المشروع ليس نجاحًا لجهة بعينها، بل إنجاز وطني يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على إعادة بناء الصناعة على أسس صلبة.
ومن جانبه، أعرب المهندس أحمد بدر عن تقديره للدعم الكامل الذي يقدمه محافظ الغربية والأجهزة التنفيذية بالمحافظة، مؤكدًا أن مشروع التطوير يسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأن الشركة ملتزمة بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في خطوط الإنتاج الجديدة، بما يضمن تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتشغيلية للمشروع وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة الموجهة له.
واختُتم اللقاء بالتأكيد المشترك على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف، باعتبار أن مشروع تطوير المحلة يُمثل خطوة استراتيجية تعيد رسم خريطة الصناعة الوطنية، وتنطلق من أرض الغربية لتدعم الاقتصاد المصري وتخدم المواطن بصورة مباشرة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات رعاية شركة غزل المحلة قلعة الصناعة شرکة مصر للغزل والنسیج عقد عمل لأبناء محافظ الغربیة جامعة طنطا فی حملات فی قلب
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.