اتفاق سعودي بحريني لنشر التسامح وتطوير التنمية الإنسانية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أبرم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري مذكرة تفاهم استراتيجية مع جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية، بحضور الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان، بهدف مأسسة العمل المشترك لنشر ثقافة التسامح وبناء جسور التواصل الإنساني، في خطوة تسعى لتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للمواطن الخليجي عالمياً، وتوحيد الجهود لخدمة أهداف التنمية المستدامة.
ومثّل الجانبين في مراسم التوقيع كل من نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الأستاذ إبراهيم العاصمي، ورئيسة جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية الدكتورة رنا الصيرفي، تتويجاً لمسيرة من التنسيق المستمر والرغبة المتبادلة في تعميق أثر المبادرات المجتمعية.التدريب وبناء القدرات البشريةوترتكز المذكرة على تفعيل مسارات عملية في مجالات التدريب وبناء القدرات البشرية، وتطوير برامج مشتركة في التنمية الإنسانية، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والسلام، ويعزز من دور مؤسسات المجتمع المدني في صناعة حوار حضاري بناء على المستويين الإقليمي والدولي.
أخبار متعلقة برعاية أمير الرياض.. انطلاق مهرجان "حمضيات الحريق" الأربعاءمجلس الوزراء: الموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلومواتفق الطرفان على توحيد الجهود البحثية والمعرفية من خلال تبادل الدراسات والخبرات المتخصصة، وتنظيم حزمة من المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة التي تخدم القضايا ذات الاهتمام الموحد وتثري المحتوى المعرفي في مجال التواصل الحضاري.
وتضمنت بنود الاتفاقية تعزيز التعاون الإعلامي للتعريف بالمخرجات المشتركة، وإطلاق مشاريع ومبادرات مستقبلية عابرة للحدود، تهدف إلى إبراز القيم الإنسانية المشتركة ودعم منظومة السلام والتعاون الدولي بأساليب مبتكرة وفعالة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري التنمية الإنسانية الصورة الذهنية الإيجابية المبادرات المجتمعية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية