قبائل المراوعة في الحديدة يعلنون النكف والجهوزية التامة لمواجهة العدو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت قبائل مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة، لإعلان النكف والنفير والجهوزية التامة لمواجهة العدو الصهيوني تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. سنواجه مشاريع الصهيونية”.
وخلال الوقفة التي تقدمها عضو مجلس النواب حسين قاصرة، وقيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة، هتف المشاركون بشعارات الحرية، والبراءة من أعداء الأمة، مجددين العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي قدماً في خيار الجهاد لمواجهة الأعداء حتى تحقيق النصر
وأكدت قبائل المراوعة أن اليمن سيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار العالمي مهما كان حشدها وقوتها.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة الرفض القاطع لكل المشاريع الصهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
وأدان بشدة إقدام كيان العدو الصهيوني مؤخراً على الاعتراف بما يسمى “إقليم أرض الصومال” ككيان منفصل، وإعلانه النية لبناء قواعد عسكرية هناك.. معتبراً هذه الخطوة عدواناً مباشراً يستهدف الصومال والأمن القومي لليمن ودول المنطقة.
وجدد البيان التفويض للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية والعسكرية الرادعة لمواجهة التواجد الصهيوني في الضفة الأخرى من البحر الأحمر، والاستهداف المباشر لتحركات العدو هناك.
وجدد أبناء المراوعة في البيان تمسكهم بالهوية الإيمانية والارتباط الوثيق بالقرآن الكريم.. مستنكرين بشدة الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية.
ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية إلى تحرك جاد وفعال، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة ضد الدول والأنظمة التي توفر الحماية للمسيئين للقرآن الكريم.
وحذر قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة والخونة من مغبة المساس بأمن واستقرار الوطن أو محاولة خلخلة الجبهة الداخلية خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية.
وأكد البيان استمرار التعبئة العامة والإعداد القتالي للجولات القادمة من الصراع.. مشدداً على أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والاعتداءات على لبنان وسوريا، والتهديدات الموجهة لليمن، لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى النصر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.