الثورة نت /..

نظمت قبائل مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة، لإعلان النكف والنفير والجهوزية التامة لمواجهة العدو الصهيوني تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. سنواجه مشاريع الصهيونية”.

وخلال الوقفة التي تقدمها عضو مجلس النواب حسين قاصرة، وقيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة، هتف المشاركون بشعارات الحرية، والبراءة من أعداء الأمة، مجددين العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي قدماً في خيار الجهاد لمواجهة الأعداء حتى تحقيق النصر

وأكدت قبائل المراوعة أن اليمن سيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار العالمي مهما كان حشدها وقوتها.

وأعلن بيان صادر عن الوقفة الرفض القاطع لكل المشاريع الصهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”.

وأدان بشدة إقدام كيان العدو الصهيوني مؤخراً على الاعتراف بما يسمى “إقليم أرض الصومال” ككيان منفصل، وإعلانه النية لبناء قواعد عسكرية هناك.. معتبراً هذه الخطوة عدواناً مباشراً يستهدف الصومال والأمن القومي لليمن ودول المنطقة.

وجدد البيان التفويض للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية والعسكرية الرادعة لمواجهة التواجد الصهيوني في الضفة الأخرى من البحر الأحمر، والاستهداف المباشر لتحركات العدو هناك.

وجدد أبناء المراوعة في البيان تمسكهم بالهوية الإيمانية والارتباط الوثيق بالقرآن الكريم.. مستنكرين بشدة الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية.

ودعا البيان أبناء الأمة الإسلامية إلى تحرك جاد وفعال، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة ضد الدول والأنظمة التي توفر الحماية للمسيئين للقرآن الكريم.

وحذر قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة والخونة من مغبة المساس بأمن واستقرار الوطن أو محاولة خلخلة الجبهة الداخلية خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية.

وأكد البيان استمرار التعبئة العامة والإعداد القتالي للجولات القادمة من الصراع.. مشدداً على أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والاعتداءات على لبنان وسوريا، والتهديدات الموجهة لليمن، لن تزيد الشعب اليمني إلا إصراراً على خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى النصر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش