تفاصيل الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت.. تنتهي 14 فبراير المقبل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
انطلقت بمدينة أسوان فعاليات الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، الذي تنظمه وزارة الثقافة، ممثلة في قطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع محافظة أسوان، ومن المقرر أن تستمر فعاليات الدورة حتى 14 فبراير المقبل.
. الخميس
وتأتي الدورة الثلاثون في إطار استمرارية هذا الحدث الفني العريق، الذي يُعد أحد أهم الملتقيات المتخصصة في النحت على الجرانيت على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يشارك هذا العام 13 فنانًا من مصر و6 دول أجنبية، إلى جانب تنظيم ورش فنية ورحلات ثقافية في مدينتي أسوان والأقصر.
وتشهد الدورة الثلاثون مشاركة إجمالية لـ13 فنانًا، منهم 6 فنانين أجانب وهم:
Alessio Ranaldi (إيطاليا)، Tobias Dietrich (ألمانيا)، Albulen Neziri (كوسوفو)، Kiryl Krokhaliou (بيلاروسيا)، Hakan Singunol (تركيا)، Zdravko Zdravkov (بلغاريا)،
إلى جانب 4 فنانين مصريين هم: ماريا يوسف، محمود كشك، نيفين خفاجي، أحمد عبد الله، بالإضافة إلى 3 فنانين مشاركين في ورشة الشباب، وهم: أميرة محمد، عصام عشماوي، منار هشام.
كما يتضمن برنامج الدورة تنظيم ورش فنية متخصصة، إلى جانب رحلة ثقافية للفنانين المشاركين لزيارة المعالم السياحية والثقافية في مدينتي أسوان والأقصر، بما يُثري التجربة الفنية ويعزز ارتباط الفنانين بالمكان والتاريخ.
من جانبه، أكد قوميسير السيمبوزيوم المهندس أكرم المجدوب أن سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت ظل، على مدار ثلاثين عامًا، مساحة حقيقية للتلاقي بين خبرات النحاتين من مختلف دول العالم، وعمق التجربة التاريخية في التعامل مع خامة جرانيت أسوان العريقة، بما يتيح ابتكار تعبيرات فنية جديدة تنهل من الماضي وتعيد صياغته برؤى معاصرة.
وأوضح أن السيمبوزيوم يشهد خلال السنوات الأخيرة إقبالًا متزايدًا من الفنانين الأجانب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاهتمام الدولي بهذا الحدث، وتقدير مكانته بوصفه أحد أهم الملتقيات المتخصصة في النحت على الجرانيت عالميًا، مؤكدًا أن السيمبوزيوم ملتقى فني ثقافي، لكنه في الأساس مساحة للتبادل الإنساني، يتحول فيها العمل إلى حوار فني بين النحاتين المشاركين، وحوار آخر بين الإنسان والحجر، وبين الماضي الذي نستلهمه والحاضر الذي نعيد تشكيله.
سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحتويُعد سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت أحد أبرز المشروعات الثقافية المتخصصة في فن النحت على الجرانيت، حيث أسهم منذ انطلاقه في ترسيخ مكانة أسوان كمنصة عالمية للحوار الفني، وجسر للتواصل الثقافي بين مصر والعالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت أسوان قطاع صندوق التنمية الثقافية سیمبوزیوم أسوان الدولی للنحت
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10