"المركز الفلسطيني" يستنكر اقتحام الاحتلال جامعة بيرزيت ومنع فعالية تضامنية مع الأسرى
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
رام الله - صفا
استنكر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرم جامعة بيرزيت ومنع إقامة فعالية سلمية مخصصة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا في سياسة استهداف المؤسسات التعليمية وتكميم الأفواه.
وأوضح المركز أن منع الفعاليات التضامنية داخل الجامعات يشكل انتهاكًا واضحًا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير وحق التجمع السلمي، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى كونه اعتداءً على قدسية المرافق التعليمية التي يفترض أن تكون بمنأى عن التدخلات العسكرية.
وأشار المركز إلى أن هذا الاقتحام يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، من عزلٍ انفرادي وإهمالٍ طبي واعتقالات تعسفية، ما يعكس سعي الاحتلال إلى حجب الحقيقة ومنع إيصال صوت الأسرى إلى الرأي العام المحلي والدولي.
وحذّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من خطورة استمرار هذه الممارسات، مؤكدًا أنها تمثل سياسة عقاب جماعي بحق الطلبة والمؤسسات الأكاديمية، وتفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات التي تقوّض الحق في التعليم والعمل الحقوقي.
ودعا المركز المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية والحقوقية، إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف اقتحاماته للجامعات الفلسطينية، وضمان حماية الطلبة والأنشطة السلمية، والعمل الجاد على مساءلة الاحتلال عن جرائمه بحق الأسرى والحركة الطلابية.
وأكد المركز على أن محاولات الترهيب لن تُضعف من مركزية قضية الأسرى، وأن التضامن الشعبي والحقوقي معهم سيبقى واجبًا وطنيًا وإنسانيًا لا يمكن مصادرته بالقوة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المركز الفلسطيني جامعة بيرزيت
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.