نائب محافظ بني سويف يترأس اجتماع لجنة اختيار المرشحين لشغل وظائف الإدارة الإشرافية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
ترأس "بلال حبش" نائب محافظ بني سويف، اجتماع اللجنة المُشكلة بالقرار رقم 1474 لسنة 2025، والمختصة باختيار المرشحين لشغل وظائف الإدارة الإشرافية بمديريات الخدمات التابعة للمحافظة، وذلك في إطار تطبيق معايير الكفاءة والشفافية والحوكمة في شغل الوظائف القيادية.
تضم اللجنة في عضويتها :اللواء حازم عزت السكرتير العام، المستشار مصطفى محمد أحمد المستشار القانوني للمحافظة، ومن جامعة بني سويف كل من :الأستاذ الدكتور محمد سيد قايد أستاذ تكنولوجيا المعلومات، والأستاذ الدكتور مرفت حسين أستاذ علوم الإدارة والموارد البشرية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد اللاه الشيمي أستاذ اللغة الإنجليزية.
حيث اجتمعت اللجنة اليوم لاختيار المرشحين لشغل وظيفة مدير إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة بمديريات التنظيم والإدارة، والطرق والنقل، والتموين والتجارة الداخلية، وتم إجراء المقابلات الشخصية، واستعراض السير الذاتية للمتقدمين، وتقييم الخبرات والقدرات الفنية والإدارية، ومدى الإلمام بمهام المراجعة الداخلية وتطبيق مبادئ الحوكمة، وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة.
جاء ذلك بحضور أحمد مرسي مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية بديوان عام المحافظة، والدكتورة جملات فاروق إسماعيل مدير عام مديرية التنظيم والإدارة، والمهندس ناصر فراج مدير مديرية الطرق والنقل، والمهندس محمد عبد الرحمن مديرعام مديرية التموين والتجارة الداخلية، والأستاذ محمد حسني وكيل إدارة الموارد البشرية بالديوان العام للمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".