الشارقة يستعيد توازنه بـ «رباعية النصر»
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (دبي)
استعاد الشارقة توازنه في دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، وحقق فوزاً ثميناً على مضيفه النصر بنتيجة 4-2، مساء اليوم على استاد آل مكتوم، ضمن افتتاح منافسات الجولة الثانية عشرة.
ونجح «الملك» بهذا الفوز في معادلة كفة الانتصارات أمام «العميد» في تاريخ مواجهاتهما بدوري المحترفين، محققاً فوزه رقم 12، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الحادي عشر، مع امتلاكه مباراتين مؤجلتين من الجولتين التاسعة والعاشرة أمام الوحدة والبطائح على التوالي، فيما بقي النصر في المركز السادس برصيد 18 نقطة.
وبادر أصحاب الأرض بالتسجيل مبكراً عن طريق الكولومبي كيفن أجودلو، الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى في الدقيقة السابعة، مستفيداً من تمريرة ذكية لرامون ميريز، ولم يتأخر رد الشارقة كثيراً، إذ أدرك التعادل في الدقيقة 11 بهدف عكسي سجله المدافع سالم سلطان بالخطأ في مرمى فريقه، أثناء محاولته إبعاد تسديدة البرازيلي كورنادو من داخل منطقة الجزاء، لتشهد مواجهات الفريقين في دوري المحترفين للمرة الأولى تسجيل هدفين خلال أول 11 دقيقة.
وعاد النصر للتقدم مجدداً قبل نهاية الشوط الأول، من ركلة جزاء احتسبت إثر عرقلة على المتألق مهدي قائدِي داخل المنطقة، نفذها القائد لوكا ميليفويفيتش بنجاح مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وفي الشوط الثاني، فرض الشارقة أفضليته، ونجح في إدراك التعادل عبر كايو لوكاس في الدقيقة 60، بعدما تابع تسديدة كورنادو من الجهة اليمنى، وبعدها بثلاث دقائق فقط، منح عثمان كامارا التقدم لـ «الملك» بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 63، عقب تمريرة بينية وضعته في مواجهة المرمى، ليراوغ الحارس عبدالله التميمي ويودع الكرة بهدوء في الشباك.
واختتم كايو لوكاس مهرجان الأهداف بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 68، مستثمراً تمريرة خالد الظنحاني، مؤكداً عودة الشارقة القوية إلى سكة الانتصارات بعد التعثر في آخر ثلاث مباريات على التوالي في الدوري. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة النصر الملك العميد دوري أدنوك للمحترفين
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.