«الإمارات الإسلامي» ينجز صفقة تمويلية مهيكلة بقيمة 500 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات، عن إتمام صفقة تمويلية مهيكلة بارزة بقيمة 500 مليون دولار لصالح مجموعة ماس القابضة.
ويهدف هذا التمويل إلى إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل بالغاز الطبيعي في رومانيا بقدرة إنتاجية هائلة تبلغ 1.
ستُقام محطة الطاقة الجديدة في شمال غربي رومانيا، لتلعب دوراً محورياً في تعزيز البنية التحتية للطاقة في الدولة وجاراتها. إذ ترتبط شبكة الكهرباء الرومانية بالفعل مع دول الجوار مثل المجر وأوكرانيا ومولدوفا وبلغاريا وصربيا، وهو ما يعدّ عاملاً حاسماً لضمان إمدادات قوية وموثوقة من الطاقة في جميع أنحاء المنطقة الأوروبية، كما أن شبكة الغاز الرومانية المتصلة بالمجر وأوكرانيا تضمن إمداداً ثابتاً من الغاز الطبيعي الضروري لتشغيل المحطة، ومن المقرر أن يبدأ المشروع في توليد الكهرباء بحلول الربع الأول من عام 2026، على أن يدخل مرحلة التشغيل الكامل بحلول نهاية عام 2026.
ومن خلال هذه الاتفاقية التمويلية، يخطو «الإمارات الإسلامي» خطوة مهمة نحو تعزيز التزامه بتحقيق أهدافه الاستراتيجية، وأبرزها دعم مشاريع متعاملي الأعمال خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما في تطوير البنية التحتية الحيوية للطاقة في المناطق الاستراتيجية، وتنسجم هذه المبادرة تماماً مع رسالة المصرف المتمثلة في توفير حلول مالية شاملة تُمكّن المتعاملين من تحقيق أهدافهم والمساهمة في نمو واستدامة القطاعات الرئيسية. كما يؤمن المصرف بأن دعم هذه المشاريع لا يعزز قدرات متعامليه فحسب، بل يساهم أيضاً بدور محوري في المشهد الاقتصادي ككل.
وبهذه المناسبة، قال محمد كمران واجد، نائب الرئيس التنفيذي في «الإمارات الإسلامي»: «تعزز اتفاقية التمويل مع مجموعة ماس القابضة مكانة 'الإمارات الإسلامي' كإحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في المنطقة، والمعروفة بتميزها في التمويل المهيكل، وتؤكد هذه الاتفاقية التزامنا الراسخ بمبادئ التمويل الأخلاقي، وحرصنا على تقديم حلول تمويلية متطورة ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، تلبي احتياجات السوق المتغيرة، كما أن مساهمتنا في تطوير أكبر محطة لتوليد الطاقة بالغاز في أوروبا لا تقتصر على التمويل فحسب، بل تمثل نقلة نوعية نحو تعزيز المرونة في مجال الطاقة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وبناء مستقبل أكثر استدامة».
من جانبه، قال أحمد إسماعيل صالح، رئيس مجلس إدارة مجموعة ماس القابضة: «نفخر بشراكتنا مع 'الإمارات الإسلامي'، حيث يُعدّ التزامه بتقديم حلول تمويلية مبتكرة عاملاً أساسياً في تحويل هذا المشروع الطموح إلى واقع ملموس، ويمثل هذا التمويل البالغ 500 مليون دولار من 'الإمارات الإسلامي' دفعة قوية لمجموعة ماس القابضة ولقطاع الطاقة في أوروبا، كما يعكس هذا المشروع رؤيتنا لمستقبل آمن ومستدام للطاقة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.