لجريدة عمان:
2026-06-02@21:03:32 GMT

ما هي أهداف ترامب الجديدة بعد فنزويلا؟!

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

ما هي أهداف ترامب الجديدة بعد فنزويلا؟!

عواصم "أ. ف .ب": بعد أيام قليلة على القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية، ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أنه يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى، تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي.

ذكر ترامب الأحد كولومبيا وكوبا وجرينلاند والمكسيك وإيران، متحدثا إلى الصحفيين في طائرته الرئاسية.

وبعدما كان يندد بسياسة الولايات المتحدة القائمة على التدخل في العالم، بات يؤكد أنه يطبق "عقيدة دونرو"، محوّرا اسم "عقيدة مونرو"، وهي سياسة أطلقها الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو عام 1823، تقوم على مبدأ أن أمريكا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.

جرينلاند

بعد يوم على عملية القوات الخاصة في كراكاس، أكد ترامب مرة جديدة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ضم جزيرة جرينلاند الدنماركية من أجل أمنها القومي.

وعلقت الباحثة في معهد بروكينغز للدراسات أصلي آيدين تاش باش أن "ترامب أعطى قائمة طويلة من الاجتياحات المحتملة في المستقبل، لكن الهدف المرجح لإدارته سيكون جرينلاند".

وردت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن محذرة من أن أي محاولة للاستيلاء بالقوة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي والغنية بالمعادن، قد تعني نهاية الحلف الأطلسي الذي تعد بلادها من أعضائه.

لكن واشنطن قد لا تعمد إلى تدخل عسكري، بل قد تقرر زيادة الضغط الدبلوماسي على حلفائها الأوروبيين للدفع مثلا من أجل تنظيم استفتاء في جرينلاند.

كولومبيا

كانت بوغوتا بالأساس في طليعة أهداف ترامب الذي حذر الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو بأنه يجدر به "أن ينتبه"، وأكد الأحد أن تدخلا عسكريا في هذا البلد يبدو "فكرة جيدة".

ويتهم الرئيس الأمريكي نظيره الكولومبي بالتآمر مع مهربي المخدرات، وهي تهم وجهها إلى مادورو في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية في كراكاس.

ورد بيترو، العنصر السابق في مجموعة مسلحة والذي يتعرض منذ أشهر لإهانات ترامب وسخريته، متوعدا بـ"حمل السلاح مجددا" في مواجهة التهديدات الأمريكية.

لكن الواقع أن كولومبيا قد تطرح تحديا مختلفا، إذ تضم عددا من المجموعات المسلحة المتبقية من الحرب الأهلية في هذا البلد. وبدل التدخل عسكريا، قد يستخدم ترامب ما جرى في فنزويلا للضغط على قادة أمريكا اللاتينية الآخرين من أجل الرضوخ له.

وأوضحت آيدين تاش باش "ما يقوله عمليا هو أن بإمكاني ترهيب البلد لحمله على الرضوخ، وأن عليهم القبول بالهيمنة الأمريكية إن أرادوا الحفاظ على سيادتهم".

كوبا

أكد ترامب الأحد أن كوبا، حليفة فنزويلا والعدوة الشيوعية للولايات المتحدة منذ حوالى سبعة عقود، "على وشك السقوط".

واعتبر أنه لن يكون من الضروري القيام بتدخل عسكري في الجزيرة الواقعة على مسافة عشرات الكيلومترات من فلوريدا، إذ أن توقف الموارد النفطية القادمة من فنزويلا سيعني حتما سقوط القيادة الكوبية الحالية.

المكسيك

رأى ترامب الأحد أنه يجدر بالمكسيك "ترتيب أمورها" بعد أشهر من الضغوط على الدولة الجنوبية المجاورة بشأن المخدرات والميزان التجاري.

ووصف ترامب رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم بأنها "شخص رائع"، بعد أسابيع قليلة على لقائهما في واشنطن على هامش قرعة كأس العالم 2026 الذي ستجري مبارياته بالتزامن في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن ترامب أكد كذلك أنه حض شينباوم على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة كارتيلات المخدرات الناشطة في المكسيك، وهو عرض سبق ورفضته مكسيكو.

وأعلنت شينباوم الإثنين أن "الأمريكيتين ليستا ملكا لأي عقيدة وأي قوة".

إيران

تعرضت إيران في يونيو لضربات أمريكية شديدة استهدفت برنامجها النووي، وهي تخضع الآن لضغوط متواصلة من ترامب بشأن قمعها الاحتجاجات الجارية حاليا.

وتوعد الرئيس الأمريكي الأحد إيران بـ"ضربة قوية جدا" في حال "بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي".

وقالت آيدين تاش باش "يبدو أن ترامب يستمتع حاليا بلحظة الرئاسة الإمبراطورية هذه، لكن إن بدأ الوضع يتدهور سواء في فنزويلا أو في الشرق الأوسط، فسنراه يفقد اهتمامه بهذا الدور بسرعة فائقة".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • رانيا المشاط تتولى مهامها الجديدة بالأمم المتحدة ولجنة الإسكوا | صور
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي