لن أطلب قرشًا من الغرباء.. ميكي رورك يرفض حملة تبرعات لسداد إيجار منزله ويصفها بالـمهينة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تُشير التقارير إلى أن رورك مدين بمبلغ يقارب 60 ألف دولار كإيجار متأخر، حيث تلقى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي إشعارا بضرورة إخلاء المنزل الذي يسكنه.
أعلن الممثل الأمريكي ميكي رورك عن رفضه لحملة تبرعات أُطلقت الأحد لمساعدته في سداد إيجار منزله المتأخر، في خطوة مفاجئة رغم أنه يواجه قرارًا بالإخلاء.
ويمر الممثل ميكي رورك البالغ من العمار 73 عاماً حالياً بفترة عصيبة للغاية تصدرت عناوين الأخبار في بداية عام 2026، حيث يواجه أزمات مالية وقانونية متلاحقة.
وتُشير التقارير إلى أن رورك مدين بمبلغ يقارب 60 ألف دولار كإيجار متأخر، حيث تلقى في كانون الأول/ ديسمبر الماضي إشعارا بضرورة إخلاء المنزل الذي يسكنه منذ آذار/مارس 2025، بعد فشله في سداد المستحقات.
وفي محاولة لمساعدته، أطلقت صديقته ليا-جويل جونز، التي كانت تعمل كمساعدة لمديرة أعمال ميكي رورك، كيمبرلي هاينز، حملة إلكترونية تحت عنوان "ساعدوا ميكي رورك على البقاء في منزله" بهدف جمع 100 ألف دولار.
Related رغم الدعوات لمقاطعة إسرائيل ثقافيًا بسبب حرب غزة.. أكثر من ألف شخصية هوليوودية ترفض الانضمام للحملةبقيمة مليون دولار..جدل في لوس أنجلوس بسبب مشروع دورات مياه قرب لافتة هوليوودترامب يهاجم روب راينر بضراوة في منشور على "تروث سوشال" وهوليوود تنعى رحيل مخرجوجاء في التوصيف المنشور على صفحة جمع التبرعات المخصصة للممثل "الشهرة لا تحمي من المصاعب، والموهبة لا تضمن الاستقرار، الهدف هو توفير الاستقرار وراحة البال لميكي خلال هذه الفترة العصيبة، ليتمكن من البقاء في منزله والحصول على المساحة التي يحتاج إليها للتعافي".
لكن نجم الثمانينيات الذي رُشح لجائزة أوسكار عام 2009 عن فيلم "ذي رستلر" ندد بالحملة معبترًا أنه "أمر مهين".
وقال الممثل، الذي أطل عبر حسابه بإنستغرام وكان يضع قبعة من القش وقميصا ورديا، وكلبه في حجره: "لو كنتُ بحاجة إلى المال، لما طلبتُ المساعدة".
View this post on InstagramA post shared by MICKEY ROURKE (@mickey_rourke_)
وكتب الممثل على إنستغرام "إنه لأمر مُهين"، مُقرا بأنه يمر بضائقة مالية. لكنه أضاف: "لن أطلب قرشا واحدا من الغرباء أو المعجبين أو أي شخص".
ومؤخرا، ظهر رورك في صورة حديثة التقطت له في لوس أنجلوس بمظهر غير مألف، حيث بدا نحيفًا وبملامح متعبة، وقام بحلاقة شعره بالكامل، ما أثار قلق مخبيه على حالته الصحية والنفسية.
ويعترف رورك نفسه بأن مسيرته الفنية تراجعت بسبب خياراته الشخصية وصدامه الدائم مع المنتجين في هوليوود.
ويعيش النجم الأمريكي حالياً حالة من عدم الاستقرار المادي، حيث ذكرت مصادر مقربة منه أنه يعيش "من شيك إلى شيك" بسبب قلة العروض السينمائية الكبيرة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا صناعة السينما الولايات المتحدة الأمريكية هوليوود كاليفورنيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا فرنسا الذكاء الاصطناعي قطاع غزة تقاليد سوريا روسيا فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.