منتخب مصر يبدأ مشواره في أمم إفريقيا لليد بمواجهة الجابون.. وطموح الحفاظ على اللقب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يستعد منتخب مصر الأول لكرة اليد لخوض منافسات بطولة الأمم الإفريقية، المقرر إقامتها في رواندا خلال الفترة من 21 حتى 31 يناير الجاري، وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على اللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي، ومواصلة الهيمنة المصرية على كرة اليد في القارة السمراء.
ويشارك المنتخب الوطني في البطولة ضمن المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات الجابون وأنجولا وأوغندا، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، لكنها تتطلب تركيزًا كاملًا من الفراعنة منذ ضربة البداية.
ويفتتح منتخب مصر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الجابون يوم 21 يناير، قبل أن يلتقي منتخب أنجولا في اليوم التالي الموافق 22 يناير، على أن يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب أوغندا يوم 24 يناير، في لقاء يسعى خلاله الجهاز الفني لحسم التأهل بأفضل ترتيب ممكن.
ويعتمد الجهاز الفني بقيادة الإسباني خوان كارلوس باسكوال على مزيج من الخبرة والشباب، حيث يضم المنتخب عناصر أساسية أصحاب خبرات دولية كبيرة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا جدارتهم خلال الفترة الماضية.
ويهدف باسكوال من خلال مرحلة الإعداد الحالية إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتحسين الجانب الدفاعي وسرعة التحول الهجومي، وهي من النقاط التي يوليها الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويحظى المنتخب بدعم كامل من اتحاد كرة اليد المصري، في ظل تطلعات كبيرة لتحقيق لقب جديد يضاف إلى سجل الإنجازات، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسار المنتخب على المستويين القاري والدولي.
وكان الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، قد حرص على زيارة المنتخب قبل سفره إلى إسبانيا، حيث أكد ثقته الكاملة في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تشريف الكرة المصرية، ومواصلة حصد البطولات.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تزداد حالة التركيز داخل صفوف المنتخب، في ظل قناعة الجميع بأن الحفاظ على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الطريق نحو منصة التتويج يتطلب انضباطًا كاملًا، وأداءً قويًا في كل مباراة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أشرف صبحي الشباب والرياضة كرة اليد المنتخب باسكوال أوغندا منتخب مصر المنتخب الوطني القارة السمراء الأمم الأفريقية
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.