دورات مياه "تفضح" المُدخنين في الصين!
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في إحدى زوايا مركز "شويبي الدولي" للتسوق بمدينة شينزن الصينية، لم يعد دخول دورة المياه تجربة عادية كما في أي مكان عام، فعند مدخل دورة المياه الرجالية تستقبل الزوار لافتة تحذيرية لا تخلو من السخرية والصرامة في آن واحد: "التدخين يجعل الزجاج شفافا". جملة قصيرة، لكنها كافية لإثارة التوتر لدى أي مدخن يفكر في إشعال سيجارته بعيدا عن أعين الآخرين.
فبعد سنوات من الشكاوى ومحاولات الردع التقليدية، قررت إدارة المركز التجاري خوض تجربة غير مسبوقة لمكافحة التدخين داخل المراحيض، وهي مشكلة شائعة في كثير من الأماكن العامة بالصين؛ إذ لم تفلح الغرامات والمنع المؤقت من دخول المركز، وحتى التنبيهات المتكررة، في كبح السلوك، فكان الحل هذه المرة نفسيًا واجتماعيًا أكثر منه عقابيًا.
الأبواب الجديدة للمراحيض مزودة بنوافذ زجاجية مستطيلة تحتوي على مركب خاص من هاليد الفضة. في الوضع الطبيعي، يكون الزجاج معتمًا بالكامل، مُحافِظًا على الخصوصية، لكن ما إن تلتقط المستشعرات دخان السجائر وارتفاع الحرارة داخل المقصورة، حتى يتغير تركيب الجزيئات فورًا، ويتحول الزجاج من معتم إلى شفاف بالكامل، كاشفًا ما بداخل المقصورة أمام الجميع.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبمجرد رصد الدخان يُبث تحذير صوتي مرتفع داخل دورة المياه، يذكّر بأن المكان عام ويُحظر فيه التدخين حماية للصحة العامة.
الرسالة الصوتية لا تترك مجالًا للشك أو الإنكار، وتُحوِّل لحظة المخالفة إلى موقف مُحرج يصعب تجاهله.
وانتشرت الفكرة بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، وأثارت نقاشًا واسعًا بين مؤيدين رأوا فيها وسيلة ذكية وفعّالة، ومعارضين اعتبروها انتهاكًا صارخًا للخصوصية.
بعض المستخدمين أشاروا إلى أن التدخين داخل المراحيض بلغ حدًا لا يُطاق، وأن "الصدمة الاجتماعية" قد تكون الحل الوحيد المتبقي، وفي المقابل تساءل آخرون عن احتمالات الخطأ التقني، أو إساءة استخدام النظام عبر إدخال الدخان من الخارج.
حتى الآن، لا تزال الأبواب في مرحلة تجريبية، لكن إدارة المركز أوضحت أنها ستعتمدها بشكل دائم إذا لم تواجه رفضًا مجتمعيًا واسعًا، في تجربة تعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول من أداة راحة إلى وسيلة ردع حين تفشل الأساليب التقليدية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حصد المنتخب المصري للناشئات للجودو على 8 ميدالية متنوعة والمركز الأول في منافسات الكاديت ضمن البطولة الإفريقية المقامة في المغرب خلال الفترة من 20 إلى 27 يونيو الجاري.
وفازت بالميداليات الذهبية شروق عطية في منافسات وزن 44 كجم وداليدا الغرباوي المركز الأول والميدالية الذهبية في منافسات وزن 63 كجم على المركز الأول والميدالية الذهبية فيما فازت بالميدالية الفضية شروق محمد في منافسات وزن 48 كجم ولمار السيد فضية وزن 57 كجم.
فيما فازت بالميداليات البرونز كل من بانسيه تهاني في وزن 40 كجم، ايتن أحمد جمال الدين وزن 70 كجم، مايا رحمي وزن +70 كجم، ياسمين عبدالعال وزن +70 كجم.
ليواصل الفراعنة تصدر الدول المشاركة في منافسات السيدات وذلك للمرة الأولى في تاريخهم وجاءت تونس في المركز. الثاني فيما جاءت الجزائر في المركز الثالث.
وفي منافسات الرجال حصد محمود هيثم الميدالية الذهبية في منافسات 55 كجم، فيما حصد علي الرملي الميدالية الفضية في منافسات وزن 81 كجم، زين ابو شامة الميدالية الفضية في منافسات وزن 90 كجم، كريم ممدوح الميدالية الفضية في وزن 50 كجم، فيما حصد أدم البحيري الميدالية اليرونز في منافسات وزن 60 كجم، وحصد إسماعيل عبد ربه برونز وزن 60 كجم.
ومن المقرر أن يخوض غدا الجمعة اللاعبين واللاعبات منافسات الفرق الكاديت ضمن البطولة الأفريقية للجودو بالمغرب
وقدم محمد مطيع، رئيس الاتحاد المصري للجودو، التهنئة للاعبين واللاعبات على المجهود الذي تحقق في البطولة الأفريقية للجودو المقامة في المغرب وسط منافسات قوية بين الدول المشاركة حيث حصد الفراعنة على 14 ميدالية متنوعة بواقع 3 ميداليات ذهب و5 ميداليات فضية و6 ميداليات برونز.