جريدة الرؤية العمانية:
2026-06-03@04:03:32 GMT

دورات مياه "تفضح" المُدخنين في الصين!

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

دورات مياه 'تفضح' المُدخنين في الصين!

 

 

الرؤية- كريم الدسوقي

في إحدى زوايا مركز "شويبي الدولي" للتسوق بمدينة شينزن الصينية، لم يعد دخول دورة المياه تجربة عادية كما في أي مكان عام، فعند مدخل دورة المياه الرجالية تستقبل الزوار لافتة تحذيرية لا تخلو من السخرية والصرامة في آن واحد: "التدخين يجعل الزجاج شفافا". جملة قصيرة، لكنها كافية لإثارة التوتر لدى أي مدخن يفكر في إشعال سيجارته بعيدا عن أعين الآخرين.

فبعد سنوات من الشكاوى ومحاولات الردع التقليدية، قررت إدارة المركز التجاري خوض تجربة غير مسبوقة لمكافحة التدخين داخل المراحيض، وهي مشكلة شائعة في كثير من الأماكن العامة بالصين؛ إذ لم تفلح الغرامات والمنع المؤقت من دخول المركز، وحتى التنبيهات المتكررة، في كبح السلوك، فكان الحل هذه المرة نفسيًا واجتماعيًا أكثر منه عقابيًا.

الأبواب الجديدة للمراحيض مزودة بنوافذ زجاجية مستطيلة تحتوي على مركب خاص من هاليد الفضة. في الوضع الطبيعي، يكون الزجاج معتمًا بالكامل، مُحافِظًا على الخصوصية، لكن ما إن تلتقط المستشعرات دخان السجائر وارتفاع الحرارة داخل المقصورة، حتى يتغير تركيب الجزيئات فورًا، ويتحول الزجاج من معتم إلى شفاف بالكامل، كاشفًا ما بداخل المقصورة أمام الجميع.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبمجرد رصد الدخان يُبث تحذير صوتي مرتفع داخل دورة المياه، يذكّر بأن المكان عام ويُحظر فيه التدخين حماية للصحة العامة.

الرسالة الصوتية لا تترك مجالًا للشك أو الإنكار، وتُحوِّل لحظة المخالفة إلى موقف مُحرج يصعب تجاهله.

وانتشرت الفكرة بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، وأثارت نقاشًا واسعًا بين مؤيدين رأوا فيها وسيلة ذكية وفعّالة، ومعارضين اعتبروها انتهاكًا صارخًا للخصوصية.

بعض المستخدمين أشاروا إلى أن التدخين داخل المراحيض بلغ حدًا لا يُطاق، وأن "الصدمة الاجتماعية" قد تكون الحل الوحيد المتبقي، وفي المقابل تساءل آخرون عن احتمالات الخطأ التقني، أو إساءة استخدام النظام عبر إدخال الدخان من الخارج.

حتى الآن، لا تزال الأبواب في مرحلة تجريبية، لكن إدارة المركز أوضحت أنها ستعتمدها بشكل دائم إذا لم تواجه رفضًا مجتمعيًا واسعًا، في تجربة تعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول من أداة راحة إلى وسيلة ردع حين تفشل الأساليب التقليدية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»

أبوظبي (الاتحاد)

ضمن «حياكم في أبوظبي»، المبادرة الترويجية الرائدة لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، استضافت العاصمة الإماراتية نجمَي هوليوود كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، اللذين استمتعا في ربوعها بقضاء عطلة عائلية لا تُنسى. وعاش النجمان هيمسورث، وباتاكي، أجواءً من المرح والمغامرة، جمعت بين التجارب السياحية والترفيهية المتنوعة في أبوظبي، من الشواطئ الخلابة، والمغامرات الصحراوية، إلى المتاحف والمعالم الثقافية المُلهمة. ويعكس هذا البرنامج المتكامل مكانة أبوظبي، وجهةً عالميةً رائدةً تتفرد بتجاربها الاستثنائية التي تلبي تطلّعات أفراد العائلة من مختلف الأعمار.

مفاجآت جديدة
عن رحلتهما الاستثنائية في أبوظبي، قال كريس هيمسورث: نكتشف دائماً مفاجآت جديدة في كل عطلة نمضيها هنا، حيث تجوّلنا تحت قبة «متحف اللوفر أبوظبي»، و«جامع الشيخ زايد الكبير»، و«أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، ثم انطلقنا في اليوم التالي في مغامرات صحراوية، وقمنا بتجربة ركوب الأمواج في «سيرف أبوظبي».
 وأضاف: تتميز أبوظبي بتوازن متفرد بين الثقافة والمغامرة والأوقات العائلية الممتعة، وهو ما يدفعنا إلى زيارتها مجدِّداً.

تجارب متنوعة
وقالت إلسا باتاكي: تتطلّع عائلتنا دائماً للعودة إلى أبوظبي، التي تجمعنا معاً للاستمتاع بأحلى الأوقات، وتمنحنا مساحة واسعة للاستكشاف، والتعلّم، والاستجمام. وهنا يمكن للأطفال خوض تجارب متنوعة، من المتاحف والشواطئ إلى الصحراء. وتابعت: تتميز كل زيارة إلى أبوظبي بطابع مختلف، ونادراً ما تجمع وجهة واحدة هذا التنوّع من التجارب والمعالم المناسبة لمختلف أفراد العائلة، مع أجواء الهدوء والاسترخاء والضيافة الأصيلة. 

سلام وتسامح
تضمن برنامج هيمسورث، وباتاكي، في أبوظبي العديد من التجارب الرائعة، منها «جامع الشيخ زايد الكبير»، حيث تعرفا على الثقافة والفنون والعمارة الإسلامية، واستكشفا هندسته المعمارية المُذهلة، ورسالته السامية عن السلام والتسامح.

رحلة إبداع
وعاش هيمسورث، وباتاكي، أجواءً لا تُنسى في «متحف اللوفر أبوظبي»، الذي يتميز بتصميمه المعماري، واستكشفا رحلة الإبداع الإنساني عبر التاريخ تحت قبته الأيقونية، ومجموعاته الدائمة ومعارضه المؤقتة التي تسلط الضوء على الروابط بين الحضارات العالمية، وتروي قصص العلاقات الثقافية من خلال أعمال فنية ومقتنيات ذات أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية من العصور القديمة إلى المعاصرة.

«العين أدفنتشر»
من التجديف وركوب الكاياك والتزلج فوق الأمواج، إلى التحديات الرياضية بين أحضان الطبيعة، خاض هيمسورث، وباتاكي، تجربة مميزة في متنزه «العين أدفنتشر» الذي يقدم تمازجاً من المغامرات والأنشطة العائلية والترفيهية والبرامج الشائقة في الهواء الطلق عند سفح جبل حفيت.

قيَم راسخة
كما تعرّف هيمسورث، وباتاكي، على تاريخ دولة الإمارات، وثقافتها، وقصصها من عصور ما قبل التاريخ إلى الحاضر، من خلال قاعات العرض والمقتنيات والمعارض التفاعلية، في «متحف زايد الوطني» الذي يروي قصة الإمارات وشعبها، محتفياً بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيَمه الراسخة. واطّلعا على قصة الحياة على كوكب الأرض في «متحف التاريخ الطبيعي»، الذي يُعَد منارة ثقافية تلبي تطلّعات العائلات والزوّار الشغوفين بالمعرفة، من خلال معروضاته الضخمة وشاشاته التفاعلية.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

سوق القطارة
استمتع هيمسورث، وباتاكي، بزيارتهما لـ«واحة العين»، المدرجة على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، والتي توفِّر أجواءً من الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب المدينة، وترحِّب بالزوّار من مختلف الأعمار للانطلاق في جولات بين ممراتها المظلَّلة وسط أشجار النخيل، والتعرّف على نظام الري التقليدي بالأفلاج، وذلك ضمن تجربة تمزج بين الثقافة والطبيعة والاستجمام. كما زارا «سوق القطارة» بمنطقة العين، حيث اكتشفا التقاليد والثقافة بروح المجتمع، وتعرّفا على الحِرف اليدوية والمنتجات التراثية.

شاطئ السعديات
أمضى هيمسورث، وباتاكي، يوماً مميزاً على شاطئ السعديات، جمع بين الاسترخاء على رماله النقية، والسباحة في مياهه الصافية، وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية.

«عشاء تحت النجوم»

خاض كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، تجربة «عشاء تحت النجوم» وسط الصحراء، التي توفِّر فرصة قضاء أمسية هادئة في الهواء الطلق، وتذوّق باقة من أشهى الأطباق الشعبية وسط الكثبان الرملية في قلب الصحراء.

مغامرات صحراوية
خاض هيمسورث، وباتاكي، مغامرات صحراوية فوق الكثبان الرملية، منها قيادة الدراجات الرباعية التي تُعَد تجربة مفعمة بنبض السرعة والمرح، بالإضافة إلى تجربة ركوب الخيل في «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، تحت إشراف متخصِّصين، وكانت فرصة رائعة للتعرّف على تراث الفروسية العربية التقليدية بين أحضان الطبيعة الخلّابة في أبوظبي.

مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري