الأعلى للآثار يعدل مواعيد رسو المراكب السياحية لهذا السبب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال المجلس الأعلى للآثار، أن مواعيد رسو المراكب السياحية أمام معبد ادفو عند الساعة 4 صباحاً، يؤدى إلى تكدس الزوار وتأخير دخولهم المعبد لانتظار الفتح.
معبد ادفو
أوضح المجلس الأعلى للآثار، في منشور مرسل لـ غرفة شركات السايحة، أن بناء على ذلك تقرر تعديل مواعيد فتح معبد ادفو بأسوان لتكون من الساعة 5 صباحاً بدلا من الساعة السادسة صباحاً، وذلك أيام " الأحد – الأثنين – الأربعاء – الجمعة"، اعتباراً من 9 يناير الجاري مع اتخاذ كافة الإجراءات ومراعاة القواعد المتبعة في هذا الشأن.
يذكر أن إدفو عاصمة الإقليم الثانى فى مصر العليا كما كانت فى أيام الفراعنة، وظهرت أهميتها فى العصور الباكرة من تاريخ مصر القديم مثلما كشفت عن ذلك التنقيبات الأثرية منذ أواخر القرن التاسع عشر، كما كانت مدينة إدفو من المدن الهامة والغنية منذ الدولة القديمة، وترجع أهمية إدفو لكونها بيت الإله حور فى الجنوب، وقد سميت إدفو فى العصور الفرعونية بإسم " إدبو " أو " دبو " وتعنى بلدة الإقتحام ٬ بينما الاسم الحالي للمدينة مأخوذ من التسمية القبطية " إتبو ".
وظلت إِدفو محتفظة بأهميتها قرونًا بوصفها إِحدى المدن المهمة في مصر العليا ودخلت فى صراع مع إِمارات المدن المجاورة وأبرزها طيبة وكوبتوس (قفط) فى المرحلة الإنتقالية الأولى بعد إنهيار الدولة القديمة ، كما إحتفظت بأهميتها زمنًا طويلًا إِلى عهد الدولة الحديثة عندما بنى فيها فى أواسط الألف الثاني ق.م معبد كبير للإِله حوروس حامى المدينة مما رفع مكانتها الدينية والتجارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للآثار معبد ادفو ادفو الأعلى للآثار معبد ادفو
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.