وفد عُماني من "الأوقاف" يزور الجزائر
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الرؤية- ناصر العبري
استقبل الدكتور يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالجمهورية الجزائرية الشقيقة، فضيلة الشيخ طاهر بن زاهر بن مسعود بن سعيد العزواني مدير دائرة القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد فهد خاروف، أستاذ القراءات القرآنية والتفسير وعلوم القرآن من الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
وحل الضيفان الكريمان ضيفين على الجزائر للمشاركة في تحكيم المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده في طبعتها الحادية والعشرين.
وعبّر الشيخان عن عميق شكرهما وامتنانهما لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بالعناية التي توليها الجزائر لخدمة القرآن الكريم وأهله، وبمكانة هذه المسابقة الدولية وأثرها في ترسيخ القيم القرآنية ونشرها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.