روسيا تندد بتهديدات استعمارية جديدة وعدوان مسلح ضد فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
نددت وزارة الخارجية الروسية بما وصفته بـالتهديدات الاستعمارية الجديدة الصارخة والعدوان المسلح التي تعرضت لها فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، من دون أن تسمي الولايات المتحدة بشكل مباشر.
وفي بيان لها، رحبت الوزارة بأداء ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة لفنزويلا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس إصرار كاراكاس على تعزيز الوحدة والحد من مخاطر حدوث أزمة دستورية و تهيئة الظروف اللازمة لمواصلة التنمية السلمية والمستقرة في البلاد.
وأضاف البيان: نرحب بجهود السلطات الرسمية في هذا البلد لحماية سيادة الدولة ومصالحها الوطنية، ونؤكد تضامن روسيا الثابت مع الشعب والحكومة الفنزويلية.
كما أكدت وزارة الخارجية استعدادها لتقديم الدعم اللازم لـفنزويلا الصديقة، مشددة على أنها تؤمن إيماناً راسخاً بضرورة ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها بنفسها، من دون أي تدخل خارجي مدمر
تُعد روسيا وفنزويلا حليفين مقربين. وبعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا يوم السبت، أدانت الخارجية الروسية ما وصفته بـعمل عدوان مسلح ضد فنزويلا معتبرة أن أي «ذرائع» لتبرير مثل هذه الأفعال غير مقبولة. ومع تشديد واشنطن العقوبات التجارية على كاراكاس في منتصف عام 2024، اعتمدت فنزويلا بشكل أكبر على شركاء آخرين، من بينهم موسكو، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو من العام الماضي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 64% خلال عام 2024
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا تهديد فنزويلا
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.