بالتصفيق والزغاريد .. الأقباط يستقبلون الرئيس السيسي لحظة دخوله ساحة الكاتدرائية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
استقبل الأقباط، الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدى دخوله الساحة الأمامية المخصصة للمصلين داخل كاتدرائية "ميلاد المسيح" في العاصمة الجديدة؛ للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، بالتصفيق الحار والزغاريد للتعبير عن الترحيب به.
وحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على تقديم التهنئة ومصافحة مجموعة من المواطنين الذين حرصوا على مصافحته وتقديم الورود له، فيما رفع العديد من الحضور علم مصر ولافتات تحمل صورة السيد الرئيس السيسي مدونًا عليها "نحبك يا رئيسنا يا غالي"؛ تعبيرا عن فرحتهم بمشاركة سيادته الاحتفالات، كما التقط سيادته مع العديد من المشاركين في الصلاة الصور التذكارية لتخليد هذه اللحظات التاريخية التي تعبر عن مدى تلاحم الشعب المصري مع قيادته.
وترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية صلاة قداس عيد الميلاد المجيد مساء اليوم، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة الأباء الأساقفة والكهنة والرهبان وأبناء الكنيسة، وحضور كبار رجال الدولة والوزراء والمحافظون والدبلوماسيون وسفراء الدول والشخصيات العامة ووسائل الإعلام المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقباط يستقبلون الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.