تعر ف على شر ح حديث الطهور شطر الإيمان والدروس المستفادة منه
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حديث "الطهور شطر الإيمان" يعني أن الطهارة (الوضوء والغسل) هي نصف الدين أو نصف الإيمان، لأنها شرط أساسي لصحة الصلاة، وتزيل الأنجاس والأحداث، وتطهير البدن والقلب، وأجرها عظيم، حيث أنها تُكفّر الذنوب وتُعين على استكمال الإيمان. الشطر هنا لا يعني بالضرورة النصف الحسابي، بل تعظيم شأنها وأهميتها كجزء رئيسي من الدين.
ويتحدث الشيخ هشام البنا من علماء الازهر الشريف وقال شرح الحديث:
«الطهور شطر الإيمان»: الطهارة (الوضوء والغسل) هي نصف الإيمان، أو جزء عظيم منه يكمل الدين مع الأعمال الأخرى، وتأتي بمعنى أن الطهارة لا تصح إلا بالإيمان، وأن الإيمان لا يصح إلا بالطهارة، فهي متلازمان.«والحمد لله تملأ الميزان»: الحمد لله وحده يملأ ميزان الحسنات يوم القيامة، وهو دليل على كمال الإيمان.«وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض»: تعظيم الله وتنزيهه (التسبيح) مع حمده يملأ الفضاء الواسع، وهذا دليل على فضل الذكر.«والصلاة نور»: الصلاة نور يضيء دروب المؤمن ويهديه إلى الحق، وتكون حجة له يوم القيامة.«والصبر ضياء»: الصبر على البلاء والشهوات يضيء طريق صاحبه، ويُثبت قلبه، وهو نور يهتدي به.«كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها»: كل إنسان يسعى في أول يومه، فإما أن يبيع نفسه لله بالطاعات فيعتقها من النار، وإما أن يبيعها لهواه وشهواته فيهلكها.أهمية الحديث:بيان فضل الطهارة ومكانتها العظيمة في الإسلام.تأكيد أن الإيمان ليس مجرد اعتقاد، بل عمل يظهر في الطهارة والذكر والصلاة والصدقة والصبر.التحفيز على استكمال الدين بالأعمال الصالحة التي تُنجي من النار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطهور نصف الدين الدين ي نصف الإيمان
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.