بريطانيا تحتفظ بذهب فنزويلي قيمته 3 مليارات دولار رغم توتر العلاقات مع كراكاس
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت الحكومة البريطانية أنها ستواصل الاحتفاظ بما يزيد على 3 مليارات دولار من الذهب الفنزويلي المخزن في بنك إنجلترا، رغم التغييرات السياسية المفاجئة في كاراكاس بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية عن وزيرة الخارجية يفيت كوبر أمام مجلس العموم إن لندن لا تعترف رسميًا بأي حكومة في فنزويلا في الوقت الراهن، وهو ما يعني بقاء الذهب في خزائن البنك المركزي البريطاني دون تغيير.
يُعد بنك إنجلترا أحد أكبر مخازن الذهب في العالم، وتستخدمه دول عديدة لحفظ احتياطاتها، من بينها فنزويلا التي حاولت عام 2018 استعادة جزء من ذهبها لدعم اقتصادها المنهار. إلا أن البنك رفض الطلب بسبب عدم اعتراف بريطانيا بشرعية مادورو. وفي عام 2020 رفعت الحكومة الفنزويلية دعوى قضائية لاستعادة الذهب، لكنها خسرت نهائيًا أمام المحكمة العليا في 2023.
وتشير التقديرات إلى أن قيمة الذهب المحتجز ارتفعت من نحو 1.95 مليار دولار في 2020 إلى 3.6 مليار دولار اليوم، مع صعود أسعار المعدن عالميًا. وأكدت كوبر أن موقف بريطانيا يستند إلى ضرورة الحفاظ على الضغط الدولي من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي في فنزويلا، مشيرة إلى أن "استقرار البلاد وعودة الحكم الديمقراطي" هما الأساس في أي قرار مستقبلي.
تأتي هذه التطورات بعد تنصيب ديلسي رودريجيز رئيسة مؤقتة، في وقت لا تعترف فيه لندن ولا واشنطن بشرعية الانتخابات السابقة، وكانت بريطانيا قد اعترفت في 2020 بزعيم المعارضة آنذاك خوان جوايدو، لكنها لا تعترف حاليًا بأي حكومة.
وتُظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن فنزويلا كانت تمتلك نحو 360 طنًا من الذهب عام 2014، قبل أن تتراجع احتياطاتها بشكل كبير نتيجة بيع جزء منها لحلفاء مثل تركيا وروسيا والإمارات، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وتراجع احتياطاتها من العملات الأجنبية إلى نحو 13 مليار دولار فقط.
اقرأ أيضاًرئيس وزراء بريطانيا: الدنمارك وجرينلاند يحددان وحدهما مستقبل الجزيرة
وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط: مصر شريك محوري للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط
رئيس وزراء بريطانيا: لم نشارك في العملية الأمريكية بفنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بريطانيا الحكومة البريطانية وزارة الخارجية البريطانية كراكاس
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.
ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.
وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.
Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة