باريس تعلن إنشاء قوة متعددة الجنسيات لدعم أوكرانيا بعد وقف محتمل لإطلاق النار
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إعلان نوايا بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد تحقق وقف محتمل لإطلاق النار.
وجاء الإعلان خلال اجتماع “تحالف الراغبين” في باريس، بحضور 35 دولة، بهدف تعزيز الأمن وتقديم الطمأنينة، وضمان سيادة أوكرانيا وقدرتها على الدفاع عن نفسها.
وأكد ماكرون أن القوة تهدف إلى دعم استقرار أوكرانيا في الأيام التي تلي أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بينما شدد ستارمر على أن أصعب المراحل لا تزال قائمة رغم التقدم نحو السلام.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الاتفاق ببعثات مدنية وعسكرية على الأرض، فيما أكدت الولايات المتحدة دعمها للقوة في حال تعرض أوكرانيا لأي هجوم، رغم عدم عضويتها في التحالف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية.