هجمات بطائرات مسيرة تستهدف الدلنج والدعم السريع تحتجز اكثر من 600 إمرأة وأطفالهن داخل سجن في أوضاع سيئة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
متابعات تاق برس- أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بين الأول والثالث من يناير الجاري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان عبر منصة إكس إن هذا العنف يزيد من تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلا بالنسبة للسكان المحاصرين داخل المدينة، داعيا إلى حماية المدنيين في جميع الأوقات.
وكانت منظمات محلية قد حذرت من كارثة صحية وإنسانية وشيكة في الدلنج، مع استمرار قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية في حصار المدينة وقصفها بكثافة.
وتعاني مدينتا الدلنج وكادوقلي منذ الشهور الأولى للحرب من حصار وهجمات متكررة، في ظل اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات كردفان الثلاث، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام سودانية أن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن كوريا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء بسبب طول أمد الاعتقال وشح المياه والطعام.
كما قالت الوكالة الألمانية نقلا عن مصادر إن المعتقلات يواجهن تهما تتعلق بالتخابر والتعاون مع الجيش وتحديد إحداثيات الطيران، في حين جرى توقيف أخريات بسبب رفضهن الانضمام إلى قوات الدعم السريع أو على خلفية قضايا مدنية وجنائية.
الدعم السريعالدلنجمسيرات
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع الدلنج مسيرات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.